سجل عدد المسافرين في الشرق الأوسط ارتفاع عدد السياح من الإمارات إلى تركيا بنسبة 373.29% وعدد السياح من البحرين بنسبة 172.62% وعدد السياح من الكويت بنسبة 330.92% وعدد السياح من قطر بنسبة 595.69% في أغسطس 2012 بزيادة هائلة بالمقارنة مع أغسطس 2011. وفقاً للإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة السياحة والثقافة التركية والمكتب السياحي والثقافي التركي في دبي.

وتجمع تركيا بين الثقافة الرائعة وملذات الطهو مع الطقس الجميل والمناظر الخلابة وحسن الضيافة وهو الأمر الذي يجعل منها وجهة سياحية عالمية.

يعود اختيار المسافرين من منطقة الشرق الوسط لتركيا كوجهتهم السياحية إلى عدد من الأسباب، منها المعالم السياحية الجذابة المتنوعة والتشابه الثقافي بين تركيا ومنطقة الشرق الأوسط وتلعب تركيا دوراً بغاية الأهمية في هذا المجال. ويجذب الطقس المعتدل وتاريخ تركيا الغني عدداً كبيراً من السياح من جميع أنحاء العالم وبالأخص من منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.

وصرح سدات كونولو أوغلو، الملحق الثقافي الإعلامي لدى المكتب السياحي والثقافي التركي في دبي، على هذا النمو المتزايد في أعداد السياح: "نحن نشعر في وزارة السياحة والثقافة بسعادة بالغة بسبب هذه الزيادة في الأعداد من منطقة الشرق الأوسط.

إذ تعكس الرابط الثقافي القوي بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي. كما أننا سنكمل العمل في مكتب دبي على توثيق هذه العلاقة وتعزيزها". وكشف كونولو أوغلو عن السبب الرئيسي الذي ساهم في تحقيق هذه الزيادة المذهلة في عدد المسافرين في شهر أغسطس: "أعتقد أنّ السبب الرئيسي الذي دفع عدداً من سكان دول مجلس التعاون الخليجي إلى اختيار السفر إلى تركيا في خلال شهر رمضان يعود إلى التقارب الثقافي والديني بين هذه الدول وتركيا.

 استمتع سياح دول مجلس التعاون الخليجي الذين قصدوا تركيا في شهر أغسطس بالاحتفال بالشهر المقدس على الطريقة التركية. كما تمكنوا من اختبار تاريخ تركيا الغني وثقافتها المرتبطين بالثقافة العربية بشكل وثيق".

تعتبر تركيا واحدة من الوجهات السياحية الأسرع تطوراً في العالم وهي تحتل حالياً المرتبة السادسة على مستوى عدد الوافدين الأجانب إذ سجلت في 2011 ما يصل إلى 31.4 مليون زائر أجنبي.