قال متداولون في سوق الصكوك إن نشاط تداول الصكوك التي أصدرتها شركة نخيل للتطوير العقاري لمقرضيها، في إطار إعادة هيكلة ديونها في العام الماضي، بلغ أعلى مستوياته في الوقت الحالي. وأضاف متعاملون أن الأسعار بدأت تعود إلى القيمة الاسمية للصكوك عند صدورها، بعد تراجعها إلى نحو 68 سنتا للدولار في التداولات الأولى عقب إبرام الصفقة.

ونقلت "ميد" عن أحمد عنان مدير اكزوتيكس للشرق الأوسط قوله: من الواضح أن هناك نشاطا كبيرا في تداول صكوك نخيل في السوق الثانوية، ويحاول حاملو الصكوك بيعها وتحويلها إلى أموال سائلة قبل نهاية العام بقدر المستطاع، ويعرض المستثمرون أسعارا أعلى لشراء الصكوك، لكن إفراط البيع يشكل ضغطا على الأسعار، وفق ما قاله عنان.

وكانت "نخيل" أعلنت تحقيق 1.1 مليار درهم أرباحاً في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، بارتفاع نسبته 97 % مقارنة بأرباح الفترة نفسها من العام الماضي التي بلغت 0.6 مليار درهم.