انضمت شركة بوينغ الأميركية المصنّعة للطائرات ، إلى كلّ من الاتحاد للطيران ، وبنك أبو ظبي الوطني ، أحدث شركاء بوينغ في العمل المشترك في قطاع تمويل الطائرات ، لاستضافة القمة الأولى لكبار مسؤولي إدارة مخاطر قطاع الطيران في المنطقة، التي جرت فعالياتها في فندق شانغريلا أبو ظبي.
وتستضيف بوينغ بصورة منتظمة المؤسسات المصرفية والبنوك المهتمة بقطاع الطيران، في فعاليات مماثلة لمؤتمرها الإقليمي السنوي للممولين والمستثمرين، الذي أقيم في دبي مؤخراً، بمشاركة مسؤولين من خبراء التمويل. وتتوقع بوينغ أن تصبح منطقة الشرق الأوسط من أكبر أسواق الطيران في العالم، خلال العقدين المقبلين ، حيث تقدر حاجة المنطقة إلى 2370 طائرة نفاثة تجارية ، بقيمة 470 مليار دولار أميركي حتى 2031.
مواضيع النقاش
تناولت قمة كبار مسؤولي إدارة مخاطر قطاع الطيران ، الاعتبارات المرتبطة بإدارة المخاطر المتعلقة بإقراض الطائرات ، والتي تعد من أسس عمل فرق إدارة المخاطر ، بغض النظر عن الأصول المعنية ، ضمن المؤسسات المالية في مختلف أنحاء العالم.
كما تناولت الهيكلة الناجحة لاتفاقيات إقراض الطائرات ، وتوثيق جميع المعاملات ، بما في ذلك تلك المتعلقة بحماية الجهة المقرضة ، بموجب معاهدة كيب تاون العالمية الجديدة ، التي تغطي جوانب تمويل وتقييم هياكل الطائرات ، وصفقات شراء محركات الطائرات وغيرها.
وأكد مسؤولون تنفيذيون متخصصون في مجال التمويل من بوينغ ، أن معرفة المزيد عن الأعمال الداخلية لاستثمار الطائرات سيشكّل عاملاً رئيساً في تعزيز قيمة الجهة المشاركة ، في ظل مواصلة مستثمري الشرق الأوسط الاستفادة من الفرص المتنامية لتمويل الطائرات التجارية.
وتضمنت قائمة المتحدثين جون فيتال رئيس شركة «أفيتاس» ، الشركة العالمية المتخصصة في استشارات قطاع الطيران ، وويل كولمان المحامي المتخصص بشؤون تمويل الطائرات في شركة «فريشفيلد» للمحاماة والاستشارات القانونية ، ومقرها لندن ، وكريستوف ميليونروسو ، مسؤول تأجير الطائرات في شركة «جاكسون سكوير آفييشن» ، ومقرها الولايات المتحدة الأميركية ، ومارك برادي مسؤول تمويل المبيعات في رولز رويس ، الشركة المتخصصة بتصنيع محركات الطائرات.
مخاطر الإقراض
وقال أبهيجيت شودري المدير العام ورئيس إدارة المخاطر ببنك أبو ظبي الوطني: «تشهد المنطقة نمواً قوياً في مجال الطيران التجاري. وتقدم التحديات التنظيمية المتعلقة برأس المال ، والسيولة التي تواجهها عدد من المؤسسات المالية العالمية ، وتؤدي إلى انسحابهم من قطاع الطيران وتمويل المشاريع ، فرصة مثالية للمؤسسات المالية الإقليمية التي تمتلك رؤوس أموال ضخمة ، لتنويع أصولها واستثماراتها. وتوفر هذه المؤتمرات منصة مثالية للعاملين في إدارة المخاطر ، لتعزيز فهمهم للقطاع».
وكانت بوينغ قد أعلنت أن مصادر التمويل الشرق أوسطية ضاعفت تقريباً من استثماراتها في طائرات بوينغ، على أساس سنوي.
