نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بالتعاون مع سفارة السويد ومجلس التجارة السويدي ومجلس الأعمال السويدي والشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية ندوة بمقر الغرفة أمس حول "مواجهة التحديات المستقبلية للمسؤولية الاجتماعية للشركات" بمشاركة شركات إماراتية وسويدية بهدف تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات وكيفية تنفيذها والنتائج المتوقعة.

حضر الندوة عبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية وعدد من المدراء التنفيذيين في الوزارات والدوائر الاتحادية والمحلية و ممثلون عن 70 جهة ومؤسسة رسمية وخاصة غطت كافة القطاعات والنشاطات التجارية والصناعية والخدمية من الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة .

وقال محمد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع الإتصال والأعمال في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في كلمته أمام الندوة ان المسؤولية الاجتماعية للشركات أصبحت موضوعاً وثيق الصلة ضمن بيئة الأعمال المعاصرة في وقت مازال التنفيذ السليم للمسئولية الاجتماعية للشركات يواجه العديد من التحديات.. مؤكدا في هذا الصدد أهمية نشر ثقافة المسئولية الاجتماعية للشركات في مجتمع قطاع الأعمال و خاصة قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأشار إلى أنه ومع تعاظم توقعات العملاء في اقتصاد يتسم بالعولمة تكون العلاقة ما بين العميل و الشركة أكثر قرباً في مؤسسات الأعمال العصرية الحديثة ولهذا فإن مؤسسة الأعمال في يومنا هذا لا تتعلق فحسب بالمنتجات و الخدمات المناسبة و إنما ترتبط أيضاً بالقيم السليمة.. موضحاً أن المسئولية الاجتماعية للشركات ذات أهمية أكبر بكثير من ذي قبل في بيئة مؤسسات الأعمال الحديثة لأنها تعكس توجه الشركة تجاه أفضل الممارسات و تبين مستوى التزامها و نزاهتها تجاه العملاء.

وأوضح أن المسئولية الاجتماعية للشركات مسألة حيوية بالنسبة لأية شركة تتطلع لإبراز هويتها مع الاخذ في الاعتبار أن قيمة الهوية من الأهمية بمكان في بيئة الأعمال العصرية الحديثة.