أشاد محمد مير عبد الله الرئيسي سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية بالمشاركة المتميزة لجناح الإمارات المشارك في معرض «سيال للمنتوجات الغذائية 2012» في باريس، وبخاصة عرض تطور الصناعة الغذائية في الإمارات وخاصة التمور ومشتقاتها.

مفخرة وطنية

وقال خلال زيارته لمقر جناح الإمارات إن تواجد الشركات الوطنية في المحافل الدولية مفخرة وطنية، مشيرا إلى أن مشاركة الصناعات الوطنية ودخولها المنافسة في هذا المحفل الدولي أصبح واقعا بفضل القيادة الرشيدة والعمل الجاد، مؤكدا أهمية تواجد الشركات الإماراتية المعنية بالتصنيع الغذائي لمشاركات المؤسسات والهيئات الدولية للاستفادة التجارب المتبادلة وتقديم الخبرات التصنيعية والابتكارات الجديدة .

وأضاف أن العارضين الإماراتيين يقدمون تجارب الإمارات وجهودها في تطور الصناعة الغذائية وأهمها التمور الإماراتية بأنواعها ومدى تميزها وجودتها بهدف الترويج لها وفتح أسواق جديدة أمامها .

وطالب السفير من الشركات والمصانع الإماراتية تعريف السفارة بالتعاقدات التي تتم مع الشركات الفرنسية لمتابعتها ودعم المنتجات الوطنية بفرنسا والعمل على ايجاد موردين جدد لدعم الصناعات الوطنية، مشدداً على أهمية السوق الفرنسي بالنسبة للمنتجات الإماراتية خاصة وأن فرنسا تعتبر بوابة دخول المنتجات الإماراتية لأفريقيا والدول الفرانكفونية.

وأكد ان الاهتمام بالابتكار والجودة والسعر في نفس الوقت يعد بوابة للدخول إلى السوق العالمية، مشيرا إلى أن جودة التمور الإماراتية وأسعارها المناسبة جدا هي التي جعلت من الجناح الإماراتي قبلة لمعظم زوار المعرض.

أكبر شركة تمور

من ناحية أخرى تشارك شركة الفوعة في معرض سيال باريس 2012 ويمثلها وفد رفيع المستوى يضم راشد مبارك الهاجري رئيس مجلس الإدارة ومسلم عبيد بالخالص العامري المدير العام ومحمد غانم القصيلي المنصوري نائب المدير العام. وتشارك الفوعة في المعرض بمنتجات جديدة من التمور تم تطويرها خصيصاً للأسواق العالمية .

وقال راشد مبارك الهاجري رئيس مجلس إدارة شركة الفوعة إن مشاركة الفوعة بصفتها أكبر شركة منتجة للتمور في العالم تأتي من منطلق الحرص على إبراز هوية المنتجات الوطنية وتوسيع انتشار التمور الإماراتية في الأسواق العالمية بشكل عام والأسواق الأوروبية بشكل خاص، بما يضمن تواجدها بصورة تليق بهذه الثروة الوطنية.