نظمت "مجموعة الإمارات للبيئة" ندوة استضافت فيها أكثر من 100 طالب يمثلون أبرز الجامعات في دولة الإمارات. وقامت المجموعة بتسليط الضوء على آخر ما حقّقته من إنجازات في مجال الطاقة النظيفة والاستراتيجية التي تتبناها لتعزيز الوعي بأحدث الممارسات المتعلقة بالحفاظ على البيئة. وتندرج هذه الخطوة في إطار التزام "مجموعة الإمارات للبيئة" للمساهمة الإيجابية في تحقيق التنمية المستدامة في دبي ودولة الإمارات بشكل عام.

وشاركت "شل" العاملة في قطاع الطاقة بالندوة بصفتها أحد المتحدثين الرئيسيين. وحرصت خلال الحدث على مشاركة الطلاب خبراتها في مجال الطاقة المستدامة والابتكار، وخاصة في ضوء التزامها بالتعاون مع أهم الجامعات في الإمارات لتبني مشاريع مشتركة تهدف إلى تشجيع الطلاب على ابتكار مركبات محلية أقل استهلاكاً للوقود.

وناقشت الندوة التي أقيمت مؤخراً العديد من الموضوعات الهامة المتعلقة بالطاقة المستدامة. حيث أشارت "شل" إلى أنه من المتوقع أن يتضاعف الطلب العالمي على موارد الطاقة بحلول العام 2050.

الطاقة النظيفة

وحول هذه الندوة والتعاون القائم بين "شل" والجامعات الإماراتية، قالت حبيبة المرعشي، رئيسة "مجموعة الإمارات للبيئة" ورئيسة مجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة في منطقة الخليج: ""تعتبر قضايا الطاقة النظيفة والحفاظ عليها من المسائل الحيوية الهامة بالنسبة لدولة الإمارات التي ترمي للوصول إلى النمو المستدام. ونثق بالدور الهام الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في هذه القضايا جنباً إلى جنب مع قطاع التعليم لتطوير مبادرات مشتركة تساهم في الحفاظ على البيئة. كما نثق باستفادة باقي طلاب الدولة من الخبرة التي اكتسبها طلاب كلية أبوظبي خلال مشاركتهم في ماراثون شل البيئي."

كما حضرت الندوة خلود قايد، مديرة الاتصال في "شل"، وقالت: "أطلقنا ماراثون شل البيئي كجزء من برامجنا العالمية المتعلقة بالتنقل الذكي، وهو أيضاً يأتي ضمن شراكتنا المتواصلة مع المجتمع الإماراتي، والتي تمتد على مدار أكثر من 50 عاماً" وأضافت: "نفخر بمشاركة دولة الإمارات للمرة الأولى في ماراثون شل البيئي، المبادرة العالمية للطاقة التي تشكل تحدياً للطلاب في مجالي التكنولوجيا والابتكار. لقد رفع طلاب كلية أبوظبي للطلاب اسم دولة الإمارات عالياً هذا العام، وأظهروا إبداعهم في صنع وسائل نقل صديقة للبيئة للمساهمة في تحقيق مستقبل طاقة مستدامة."

 

 

سيارة إماراتية

 

 

 

عرض مجموعة طلاب من جامعة أبوظبي، سيارة ذات كفاءة في استهلاك الوقود شاركوا بها في ماراثون شل البيئي 2012. وتقديراً لهذا الابتكار، تم توجيه الدعوة لطلاب كلية الهندسة في كليات التقنية العليا للمشاركة في ماراثون شل البيئي إلى جانب 420 فريقاً من أكثر من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم.