مع انطلاقة احتفالات "العيد في دبي- عيد الأضحى 2012"، الذي يستمر حتى 2 نوفمبر المقبل، توافدت العائلات من مختلف الجنسيات من مواطنين ومقيمين وسياح للاستمتاع بالفعاليات التي ستحول دبي إلى أيقونة للفرح تتلألأ ليلاً نهاراً داعية الأطفال والكبار لمشاركتها الفرح في أجواء رائعة تعكس بهجة العيد ومكانته الكبيرة في النفوس.
ويحرص الحدث، الذي ينطلق هذا العام تحت عنوان "العيد في دبي .. احتفال يجمعنا"، على إشاعة الأجواء الاحتفالية المستوحاة من روح العيد، وخاصة من خلال تسليط الضوء على تقاليد العيد الأصيلة، مثل الفوالة والضيافة وغيرها، وامتلأت حديقة زعبيل بالعائلات من الجنسيات العربية والأجنبية من مختلف إمارات الدولة، إضافة إلى عدد كبير من العائلات المواطنة التي قدمت لتقضي عطلة نهاية أسبوع ممزوجة بفرح العيد الذي طرق أبوابه باكراً في دبي ممزوجاً بمذاق الفرح الأحلى والأروع في أحضان هذه الإمارة الجميلة.
فرق موسيقية جوالة
وستجوب فرق موسيقية جوالة أرجاء الحديقة وهي تعزف أجمل الألحان، وتؤدي عروضاً متميزة تجلب انتباه الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات وتدخل الفرحة إلى قلوبهم.
ولأن العيد فرصة لالتقاء العائلة واجتماعها في أجواء مليئة بالفرح والحب تم تخصيص أماكن للشواء وأماكن للعب الأطفال، كي يتمكن الأهل من القيام بعملية الشواء والتجمع معاً، ومراقبة أبنائهم وهم يلعبون في أجواء سعيدة وآمنة، كما تضم الحديقة أكشاكاً للبيع لتلبي حاجة الزوار على اختلافهم.
بداية الرحلة
واختار خالد الغماري من عمان حديقة زعبيل لتكون بداية رحلته التي قرر أن يقضيها في دبي خلال عطلة العيد، وحضر خالد برفقة زوجته وابنتيه بيان 6 سنوات و راما 5 سنوات.
وقضت بيان وراما أوقاتا مفعمة بالفرح، تلعبان تارة وتأخذان قسطاً من الراحة تارة أخرى لتتناولا حلوياتهما المفضلة من غزل البنات، لتعودا بعدها إلى اللعب من جديد خاصة في الأرجوحة التي ظلتا تعيدان اللعب فيها مرارا وتكرارا وهما تضحكان وتزرعان الفرحة في المكان.
للمرة الأولى
وتزور عبير الظاهري من السعودية الإمارات للمرة الأولى برفقة زوجها وأبنائها محمد وعفاف، وليان وغيداء، حيث أكدت عبير أنها كانت تقضي فترة الإجازات غالباً في بلد أجنبي لكن عائلتها وعائلة زوجها نصحتاها بزيارة دبي، فهي المكان الأجمل والأمثل لقضاء الإجازة خاصة خلال فترة العيد.
وقالت عبير: سنقضي فترة العيد هنا وسنشاهد عروض الدلافين، ونتوجه للعب بالألعاب المائية، وسنزور مراكز التسوق ونستمتع بالعروض الشيقة التي قرأنا عنها، وستكون ضمن فعاليات المراكز خلال إجازة العيد.
اللعبة المفضلة
ولمجرد دخول الأطفال الحديقة توزعوا هنا وهناك ليتوجه كل منهم نحو لعبته المفضلة، حيث اختارت عفاف وليان وغيداء "القرص الكهربائي المدور"، لتلعبا به برفقة شمس شريم من الأردن التي تزور دبي، وحضرت برفقة ابنة اختها راما للاستمتاع بفعاليات العيد.
وحضر أحمد عبد الرحمن من مصر من سكان إمارة رأس الخيمة لزيارة شقيقه في دبي والاستمتاع مع العائلة في حديقة زعبيل التي تضم الكثير من الفعاليات الممتعة خاصة خلال احتفالات "العيد في دبي".
وقال أحمد: نفضل دائماً زيارة دبي للاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع وإجازات العيد، فهي الإمارة الأكثر حيوية وتتنوع فيها الفعاليات التي أحبها أنا وعائلتي، أطفالي سعداء جداً باللعب هنا، وهذا كل ما أريده.
يوم عائلي
وبينما كان الوالد أحمد يقضي يوماً عائلياً بامتياز كان شريف 4 سنوات وسما 3 سنوات يمارسان هوايتهما ولعبتهما المفضلة في القفز والتسلق في ركن الألعاب المطاطية الذي توافد إليه الكثير من الأطفال للعب والمرح.
وأكد حازم فريج من الأردن- مقيم في دبي- أن إمارة دبي هي وجهة العائلة المفضلة خلال كل إجازة، فعلى مدار العام تكون مليئة بالفعاليات المسلية والرائعة، فكيف إذا كان الحدث هو "العيد في دبي".
وقال: أطفالي يشعرون بالسعادة عندما أخبرهم أننا قادمون لزيارة دبي، وحين نصل يطلبون مني البقاء فترة أطول فالنهار لا يكفيهم ليفرغوا شحنات الفرح لديهم، سأعود قريباً لمتابعة المزيد من فعاليات احتفالات "العيد في دبي" في مراكز التسوق وغيرها، وأنا متأكد أننا سنقضي عيداً رائعاً ما دمنا في إمارة رائعة مثل دبي.
ويقضي حازم أجمل أوقاته في حديقة زعبيل برفقة زوجته رابيه طه، وأبنائه أحمد 8 سنوات، وأسيل 7 سنوات، وجنا 5 سنوات، وسيف 4 سنوات.
