دعا المهندس محمد صالح بدري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات" بالوكالة الجهات المعنية بتصنيع وتداول واستخدام ومراقبة جودة أجهزة التكييف الهوائي والتبريد بالدولة وبدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخرى للتعاون المشترك للتوصل إلى مقترحات فعالة من شأنها تقليل استهلاك الطاقة وتعزيز أنظمة التبريد الصديقة للبيئة المرشدة للطاقة التي تساعد على استمرار الغلاف الجوي لكوكبنا وعدم الإضرار به.
جاء ذلك خلال افتتاح المنتدى الدولي الثاني حول "بدائل غازات التبريد للمكيفات في الدول الحارة" الذي استضافته الهيئة على مدى يومين بدبي.
وقال المهندس محمد صالح بدري إن قطاع أجهزة التكييف الهوائي من القطاعات الحيوية بالنسبة للاقتصادات الوطنية في مجلس التعاون حيث إنها تستهلك النسبة الأكبر من الطاقة في دول مجلس التعاون نظرا لارتفاع درجات الحرارة مشيرا إلى أن هذه النسبة تقدر بأكثر من 50 ٪ من الطلب على الطاقة المحلية في بعض دول مجلس التعاون.
المنتدى
ونظمت المنتدى "مواصفات" بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وجمعية المهندسين الأمريكيين للتدفئة والتبريد وتكييف الهواء والمعهد الأمريكي للتكييف والتدفئة والتبريد بمشاركة أكثر من 140 من المسؤولين والخبراء من القطاعات الحكومية والخاصة ومصنعي أجهزة التكييف الهوائي والتبريد بالدولة وبدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخرى.
وشارك في جلسات ومناقشات المنتدى عبد الله المعيني مدير إدارة شؤون المطابقة وبسام الأسعد نائب مدير عام المعهد الأمريكي للتكييف والتسخين والتبريد والمهندس أيمن الطالوني ومفيدة الشريف من برنامج الأمم المتحدة للبيئة بمكتب غرب آسيا وسعود عسكر ممثل هيئة التقييس لمجلس التعاون الخليجي والدكتور أحمد علاء الدين محمد رئيس الجمعية الأمريكية للتكييف بالإمارات وممثلو هيئات القياسات بالكويت وقطر والبحرين والسعودية وكبار مصنعي التكييف بالعالم والمنطقة ومصنعي الغاز والضواغط.
مشاركة مكثفة
وقال الدكتور أحمد علاء الدين الذي شارك في الأعمال التحضيرية للملتقى إن الملتقى عقد بمشاركة مكثفة من عدد من السلطات البيئية في دول مجلس التعاون ووكالات الأمم المتحدة المعنية وأعضاء تبريد وتكييف الهواء والتقنية و لجنة من بروتوكول مونتريال وكذلك الخبراء الدوليين والإقليميين والمتخصصين.
ونظمت الأمم المتحدة للبيئة منتدى "بدائل غازات التبريد في الدول الحارة " للمرة الأولى عام 2011 في الكويت تحت شعار "المبردات التحديات والآفاق في البلدان ذات درجة الحرارة المرتفعة" حيث يساعد المنتدى الإقليمي الصناعات المعنية والسلطات لوضع خرائط الطرق والاستراتيجيات لمواجهة التحديات التكنولوجية في المنطقة و كان الحدث فرصة لاستعراض أحدث البدائل المتاحة في جميع أنحاء العالم وللحصول على إفادات من شركات التكييف الإقليمية.
