ينفرد خور دبي أحد أهم الوجهات السياحية في دبي بتقديم فعاليات متنوعة وشيقة لضيوف حدث العيد في دبي خلال الفترة من 18 أكتوبر وحتى 2 نوفمبر في شارع السيف. وتعتبر الألعاب النارية أحد الأنشطة التي تجتذب الجمهور من كل الفئات والأعمار والثقافات وتميز الاحتفالات في المناسبات المختلفة، وانطلقت هذه الألعاب، أول من أمس، لتشكل لوحات لونية رائعة الجمال أبهرت كل من شاهدها، وانعكست ألوانها على سطح مياه الخور النقية، وتنطلق هذه العروض بصورة يومية في التاسعة مساء.

أما المطاعم التي تحيط خور دبي فتقدم أفضل ما لديها من وجبات وعروض للمشاركة في حدث "العيد في دبي" الذي يستقطب السائحين من كل أنحاء العالم لقضاء إجازة ممتعة في دبي تجمع بين الترفيه والتسوق، وتهتم هذه المطاعم بتقديم عروض خاصة على الأسعار وعروض أخرى تتضمن أنواع جديدة من الوجبات تتناسب مع التنوع الكمي والكيفي لضيوف الحدث هذا العام.

ويعتبر خور دبي احد أهم الوجهات السياحية في دبي وخلال فترة احتفالات العيد بين 18 أكتوبر و2 نوفمبر تحرص مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري على تعزيز المظاهر الاحتفالية في هذه الوجهة من خلال منطقة للألعاب الترفيهية والألعاب النارية اليومية، كما تقوم المطاعم العائمة التي تنطلق من الخور بتقديم عروض خاصة، بالإضافة إلى عروض محلات سوق التوابل وأكشاك الوجبات الخفيفة التي تنتشر في المكان.

 خور دبي شريان الحياة

 يعد خور دبي من أهم المعالم السياحية والتجارية لإمارة دبي، حيث اهتم به الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، على اعتبار موقعه ودوره المنتظر في تنشيط حركة التجارة في الإمارة، حيث يشكل مجرى ملاحي بطول 15 كيلومتراً يصلح لمرور السفن المتوسطة، كما يصلح للاستخدام كميناء للسفن صغيرة الحجم ذات الطراز العربي التقليدي.

ولأنه مجرى مائي طبيعي فقد بدأت في الخمسينات من القرن الماضي مشروعات تطويره وتعميقه ليصبح قادراً على استيعاب السفن الأكبر حجماً وأثقل حملاً، مما يؤهله لخدمة حركتي الاستيراد والتصدير، وهما اللتان اتسع حجمهما بالفعل في دبي، مما حوله إلى شريان مهم للتجارة التي تمثل الحياة الأساسية لدبي.

وخلال الفترة الزمنية ذاتها ساهم خور دبي في نقل الأفراد بين طرفي الشاطئ من ديرة إلى بر دبي والعكس باستخدام العبرات، كما تجوبه المراكب السياحية.