أكد تقرير لصحيفة فايننشيال تايمز ، أمس، محافظة دبي على مركزها الأول لإدارة الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط ، وأضاف أن البعض يتوقع أن تكون الإمارة في طليعة الصفوف الأولى في السباق ، لتكون المركز العالمي القادم في المستقبل.
وأشار التقرير إلى أن الاهتمام الاستثماري بمنطقة الشرق الأوسط ظل ثابتاً مقارنة بعام 2011.
ومضت الصحيفة تقول ، إن مراكز مالية شرق أوسطية مثل دبي ، مقدر لها أن تصبح مواقع مراكز مالية إقليمية كبرى ، في ضوء انفتاحها السوقي ، وابتعادها عن الممارسات التقييدية ، وفقاً لما قاله نعيم أبو جودة رئيس ومدير تنفيذي ديكسيا لإدارة الأصول. الذي أشار إلى أن عائدات الطاقة تطلق تأثيرات إيجابية في المنطقة ، رغم الحاجة إلى مزيد من الإصلاح والتطوير لفتح تلك الأسواق على المستثمرين المؤسساتيين.
وقالت الصحيفة إن مواطن الجذب إلى المنطقة تعززت بصورة قوية ، متجلية في افتتاح مركز دبي المالي العالمي في أواخر 2004. ثم تبعتها قطر بإطلاق مركز قطر المالي في مارس 2005.
وأضافت أن الإمارات ، أدخلت في شهر أغسطس تغييرات تنظيمية ، عندما أصدرت هيئة الأوراق المالية والسلع ، قانوناً طال انتظاره لتنظيم الصناديق الاستثمارية ، والذي سيطبق على الشركات العالمية في مركز دبي المالي العالمي.
وقالت الصحيفة إن دبي حافظت على موقعها كوجهة مالية مفضلة لإدارة الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، بفضل الأسس القوية التي تتمتع بها من حيث التشريعات والأنظمة الإدارية.