أكد محمد المعلم نائب الرئيس الأول مدير عام موانئ دبي العالمية الإمارات، الذراع المحلي لمشغل المحطات البحرية العالمي موانئ دبي العالمية، أن ميناء جبل علي يعد بوابة عالمية هامة لشحن البضائع ، ومركزاً حيوياً لتسهيل نمو التبادل التجاري في المنطقة ، كما ا توسعاته تشكل أحد أهم عناصر البنية التحتية المتطورة التي تؤهل دولة الإمارات ودبي للفوز باستضافة معرض إكسبو العالمي 2020.
وقال المعلم: إن دبي تمتلك كل الإمكانات المتقدمة التي توفر البيئة المثلى لاستضافة معرض دولي كهذا ، من بنية تحتية أهمها المطارات والموانئ البحرية عالمية المستوى ، والفنادق الفخمة ، والشبكة السلسة والمتطورة من الطرقات والمترو والقطارات ، بالإضافة إلى المساحات المخصصة لاستقبال أجنحة الدول المشاركة في إكسبو 2020.
مساهمة فعالة
وأضاف أنه على مستوى الموانئ البحرية ، ساهمت مرافق الشركة بشكل كبير في عملية التطوير التي تشهدها دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة عموماً ، وذلك من خلال توفير خدمات فعالة لسلسلة التوريد. ويدعم ميناء جبل ، أحد أكبر الموانئ حول العالم ، على النمو المتواصل لإمارة دبي ودولة الإمارات ، ويعزز مكانة الدولة كمركز تجاري في منطقة الشرق الأوسط. ويكاد لا يخلو مشروع تم بناؤه في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة طيلة السنوات العشر الأخيرة ، كبيراً كان أم صغيراً ، من مواد مستوردة عبر ميناءي راشد وجبل علي.
وأوضح أن موانئ دبي العالمية كمشغل لميناء جبل علي ، البوابة الرائدة للتجارة المحلية والإقليمية ، فإن الشركة لا تدخر جهداً للعمل على ضمان بقاء هذه البوابات مشرعة أمام التجارة ، بل وحاضرة لاستقبال البضائع القادمة على متن أي نوع من أنواع السفن مهما كبر حجمها.
وهذا ما توفره موانئ الشركة الثلاثة في دبي ، من ميناء الحمرية الذي يستقبل السفن الخشبية وسفن الشح ن العام الصغيرة ، وميناء راشد الذي بات مخصصاً لسفن الرحلات السياحية وسفن الركاب وسفن الشحن العام المتوسطة ، إلى ميناء جبل علي بما يوفره من بنية تحتية مجهزة لاستقبال سفن الشحن العام العملاقة ، وأكبر وأحدث سفن الحاويات العاملة اليوم ، وتلك من الجيل المقبل التي ت تسع لحوالي 18،000 حاوية نمطية (طول 20 قدماً).
التزام مستمر
وأضاف أن موانئ دبي العالمية ملتزمة بتقديم أفضل البنى التحتية لعملائها ، وتعزيز موقع جبل علي الريادي ودوره الرئيس في نمو التجارة العالمية وعلى مستوى المنطقة ككل. وفي هذا السياق كذلك ، يأتي مشروع إضافة سعة إضافية بواقع 4 ملايين حاوية نمطية إلى طاقة الميناء ، وذلك عبر تحويل رصيف بطول 1860 متراً و70 هكتاراً من المساحة يستخدمان حالياً كمرسى للشحن العام ، إلى محطة حاويات جديدة ضمن الميناء.
وستسمح المحطة الجديدة رقم 3 ، التي تتميز بغاطس بعمق 17 متراً ، وبمعداتها الحديثة التي تضم أضخم الرافعات الجسرية وأكثرها كفاءة ، مناولة الجيل المقبل من أكبر سفن الحاويات على الإطلاق.
وأشار مدير عام موانئ دبي العالمية الإمارات أن الشركة مستمرة في تلبية الزيادة في الطلب على ميناء جبل علي من خلال مشروعي التوسعة في ميناء جبل علي ، والتطوير المتواصل للبنية التحتية التكنولوجية ، بالإضافة إلى ربط ميناء جبل علي بقطار الاتحاد ، والمتوقع خلال السنوات القليلة المقبلة ، ما يسمح لدبي باستضافة أي من الأحداث العالمية ، مهما كبر حجمها ، ومنها حدث استضافة معرض إكسبو 2020.
وأوضح أن الشركة تعمل وفق استراتيجيات حكومة دبي على أن تبقى على استعداد دائم للتنمية والنمو المتواصل ، وتأمين أفضل البنى التحتية والتقنيات الأكثر كفاءة ، ليبقى ميناء جبل علي بوابة التجارة الأكثر سلاسة لدولة الإمارات العربية المتحدة ولدبي وللمنطقة عموماً.
180 شركة عالمية تدعم احتضان دبي لـ «إكسبو»
تعهدت أكثر من 180 شركة عاملة في الإمارات والعالم بالمساعدة على رفع مستوى الوعي حيال الملف الإماراتي لاستضافة معرض «إكسبو الدولي 2020» في دبي، وذلك بعد إطلاق مبادرة إلكترونية خاصة لاستقطاب المزيد من الشركات الراغبة بدعم ملف الاستضافة.
ويتيح برنامج «ادعم الاستضافة» ، الذي يمكن الوصول إليه عبر الموقع الإلكتروني لمعرض «إكسبو الدولي 2020» في دبي ، للشركات إمكانية تقديم استمارة طلب خاصة للتحول إلى جهة داعمة لملف الاستضافة ، بالإضافة إلى الوصول إلى موارد الحملة بما فيها الإرشادات الخاصة باستخدام علامة «إكسبو» التجارية ، وملفات الحقائق ، والملصقات والشعارات عالية الدقة للوحات الإعلانية الخاصة بالمعرض ، وتواقيع البريد الإلكتروني.
طلبات متزايدة
ومنذ إطلاق المبادرة ، تقدمت العديد من الشركات العاملة في قطاعات متنوعة بطلبات تسجيل لتصبح جهات داعمة للملف ، بما فيها 32 شركة من قطاع الصناعة والبناء والخدمات الهندسية ، و20 شركة من قطاع الضيافة والفعاليات ، و19 شركة من قطاع الإعلام والترفيه والنشر ، و17 شركة من قطاع النقل والخدمات اللوجستية. حيث التزمت هذه الشركات العاملة في 14 دولة من الشرق الأوسط وأستراليا وكندا والهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، بدعم الملف الإماراتي لاستضافة معرض «إكسبو الدولي 2020» في دبي.
ويمكن للشركات المهتمة بدعم ملف الاستضافة ، زيارة الموقع الإلكتروني الخاص باستضافة معرض «إكسبو الدولي 2020» ، واتباع الخطوات الموضحة في صفحة دعم الاستضافة. وبعد استكمال تقديم معلومات قصيرة عن الشركة ، يتم إرسال طلب الدعم إلى فريق «إكسبو» لتتم الموافقة عليه. وسيقدم فريق «إكسبو» للشركات التي تم قبول طلباتها أمثلة عما تقوم به بقية الشركات لدعم ملف استضافة المعرض ، إلى جانب عدد من الأفكار الهادفة لزيادة الوعي وتبادل الأخبار ذات الصلة مع الزملاء والأصدقاء.
ويقدم الموقع الإلكتروني الخاص بالمعرض معلومات أساسية عن تاريخ معارض «إكسبو» ، مبرزاً الجوانب الاستراتيجية التي تعزز الملف الإماراتي لاستضافة هذه الفعالية العالمية. كما يمكن للزوار التعرف إلى العديد من المزايا التي ستحظى بها الدولة في حال فوزها بطلب الاستضافة ، والآلية التي ستسهم فيها الاستضافة في إيجاد مزيد من الفرص الجديدة للشركات في المنطقة والعالم.
إمكانات متميزة
استقبلت موانئ دبي العالمية مؤخراً في ميناء جبل علي فيسنتي غونزاليز لوسكيرتاليس سكرتير عام المكتب الدولي للمعارض ، الهيئة الدولية المسؤولة عن المعارض العالمية ، الذي اطلع على الإمكانات المتوفرة في الدولة ، والتي تؤهلها للفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في رحاب مدينة دبي. وقام لوسكيرتاليس والوفد المرافق له بجولة في ميناء جبل علي والمنطقة الحرة ، حيث أعرب عن اهتمامه بإدارة عمليات الميناء المعتمدة على التكنولوجيا ، وكذلك بمرافق مناولة الحاويات.
واطلع الوفد على موجز عن خطط موانئ دبي العالمية لإضافة 5 ملايين حاوية نمطية (طول 20 قدم) إلى طاقة ميناء جبل علي ، لتصل إلى 19 مليون حاوية نمطية بحلول عام 2014. وقال محمد المعلم نائب الرئيس الاول ومدير عام موانئ دبي العالمية الإمارات: استجابة منّا للطلب المتزايد والإقبال الكبير من شركات وخطوط الشحن العالمية على ميناء جبل علي ، قررت موانئ دبي العالمية الاستثمار في زيادة الطاقة الاستيعابية للميناء الأكبر على مستوى الشرق الاوسط وأحد أكبر الموانئ العالمية.
منافسة قوية
تخوض الإمارات حالياً منافسة عالمية قوية على استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي ، وتضم المنافسة أربع مدن كبرى هي أيوتايا (تايلاند)، وايكاترينبرغ (روسيا)، وإزمير (تركيا)، وساوباولو (البرازيل).
ومن المنتظر إعلان المدينة الفائزة خلال شهر نوفمبر 2013 ، بناء على نتيجة عملية التصويت التي ستجرى بين ممثلي 161 دولة ، هي الدول الأعضاء في «المكتب الدولي للمعارض» المسؤول عن الإشراف على ملفات الاستضافة المقدمة ، واختيار أفضلها ، علاوة على تنظيم فعاليات «معارض إكسبو الدولية».
ويعد «المكتب الدولي للمعارض» ، المنظمة الحكومية الدولية المسؤولة عن الإشراف على تنظيم ووضع الجدول الزمني للمعارض الدولية والعالمية وملفات الاستضافة ، وعملية اختيار البلدان المضيفة. وقد تم تأسيس المكتب بموجب اتفاقية دولية وُقعت في باريس في عام 1928 ، ويشتمل نصها على حقوق وواجبات منظمي المعارض والجهات المشاركة فيها ، فيما تتمثل المهمة الرئيسة للمكتب في الإشراف على تطبيق بنود هذه الاتفاقية وضمان تنفيذ أحكامها.
وتتمثل رسالة «المكتب الدولي للمعارض» في الحفاظ على مصداقية وجودة المعارض ، بما يضمن استمرار دورها التوعوي الداعم للابتكار الذي يخدم تقدم البشرية. ويجب في المعارض أن تقدم مقياساً للتقدم البشري في مجال معين ، وخريطة طريقٍ للمستقبل ، الأمر الذي يمثل جوهر عمل «المكتب الدولي للمعارض».


