تشكل منطقة الشرق الأوسط أحد عناصر النمو المستقبلي الأساسية لقطاع الوجبات الخفيفة العالمي، في ضوء الأرقام التي تشير إلى نمو قطاع الحلويات والموالح في المنطقة بمعدّل 20 % خلال السنوات الثلاث الماضية، وفقاً لشركة الأبحاث ودراسات السوق العالمية "يورومونيتر"، التي توقعت أن يستمر هذا النمو بالوتيرة نفسها حتى العام 2015. فيما تشهد السوق الإقليمية للشوكولاته نمواً قوياً، ومن المتوقع أن تبلغ قيمتها 5.8 مليارات دولار بحلول العام 2016، وفقاً لتوقعات شركة "إيه سي نيلسن".

وتَظهر الإمكانات القوية للسوق جليّة في الطلب المرتفع على مساحات العرض في معرض الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة، الحدث الأكبر والأشدّ تأثيراً في هذا القطاع الحيوي بالمنطقة. وأعلن مركز دبي التجاري العالمي تحقيق معرض الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة الذي يقام بين 19 -21 نوفمبر المقبل زيادة في المساحة بنسبة 30 %.

ويقام المعرض بالتزامن مع معرضين متخصصين من معارض الأغذية، هما معرض الشرق الأوسط وإفريقيا للمأكولات البحرية (سيفيكس) ومهرجان المأكولات المتخصصة. ويشارك في معرض الشرق الأوسط للحلويات ما يزيد على 120 شركة من 28 دولة ستعرض منتجاتها من الحلويات والموالح والوجبات الخفيفة. ويشهد المعرض مشاركة ما يزيد عن 31 شركة عارضة للكاكاو ومنتجاته منها مصنع القورة للشوكولا، أول مصنع في المنطقة للشوكولاته البلجيكية، ومجلس الكاكاو الماليزي.

أرضية تجارية مثلى

وأكّدت تريكسي لوه، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، أن معرض الشرق الأوسط للحلويات يشكّل أرضية تجارية مثلى لممارسة الأعمال التجارية وعقد الصفقات الفورية على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرة إلى أن الوقت بات مناسباً تماماً للشركات، في ظلّ النموّ الكبير الذي تشهده المنطقة في هذه الصناعة كي تمارس مزيداً من النشاط التجاري من خلال المشاركة في هذا الحدث التجاري الكبير.

وقالت لوه: " يعتبر معرض الشرق الأوسط للحلويات منصة مهمّة لطرح أحدث المنتجات والمبتكرات في هذه الصناعة، ويساعد على توطيد العلاقات التجارية وفتح آفاق جديدة للعمل التجاري أمام العارضين والمشترين من جميع أنحاء المنطقة".

عادات غذائية

وتشير دراسات أن النموّ في سوق الوجبات الخفيفة أصبح مدفوعاً بالتغيّر الذي تشهده العادات الغذائية ونمط الحياة العصرية للمستهلكين في المنطقة والعالم حتى أضحت هذه السوق تستحوذ على حصة أكبر من قطاع الغذاء، بفضل توافر الأغذية المكمّلة والبديلة عن الوجبات التقليدية التي يستغرق إعدادها كثيراً من الوقت، مع زيادة وتيرة الحياة.

ويحرص منتجو الوجبات الخفيفة على اتباع التوجّهات العالمية نحو إنتاج أغذية صحية تتراوح بين منخفضة السعرات الحرارية، وقليلة الدسم، والغنية بالفيتامينات أو الألياف الغذائية، أو المنتجة إنتاجاً عضوياً. ويدل العدد الكبير من العارضين للمنتجات العضوية والوجبات الخفيفة المصنوعة من مواد خالية من الغلوتين والفاكهة والمكسّرات، على الطلب المتزايد على الوجبات الخفيفة الصحية.

وتعد شركة "فارمر فودز" البريطانية، أحد الموردين الرئيسيين للأطعمة الصحية المصنوعة من مكونات زراعية طازجة خالية تماماً من الأحماض الدهنية المشبعة والكوليسترول والألوان الصناعية والمواد الحافظة. وتتوقع الشركة التي ستعرض تشكيلة من القطع المصنوعة من الحبوب والفواكه والمكسرات، رواجاً كبيراً لتجارتها خلال المعرض.

والمعرض مفتوح أمام التجار والمختصين بين الساعة العاشرة صباحاً والسادسة مساء يومياً، ولا يسمح بالدخول لعامة الجمهور أو الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً. والتسجيل مجاني لزيارة المعرض.

 

 

ورش عمل

 

 

 

من المقرّر أن يستضيف المعرض سلسلة من ورش العمل التثقيفية لإتاحة المجال أمام الزوار للاطلاع على آخر التوجهات التجارية العالمية وأحدث الابتكارات والخيارات الجديدة من المكونات الغذائية والتطورات التقنية في قطاعات الحلويات والوجبات الخفيفة والمخبوزات والتعبئة والتغليف. وتمثل معارض الأغذية المتخصصة الثلاثة التي تقام تحت سقف واحد، مظلة مثالية تجمع الزوار والعارضين معاً وتتيح لهم فرص مهمة للتواصل وتنمية الأعمال التجارية.