أعلنت قمة مجالس الأجندة العالمية، أكبر ملتقى عالمي لأبرز الباحثين والمفكرين للنقاش والتحاور حول مستقبل قضايا التنمية والتطوير، عن تعاونها مع مؤسسة دبي للإعلام كشريك إعلامي استراتيجي للحدث الذي ستقام فعالياته في دبي من 12 إلى 14 نوفمبر 2012.

وستتولى مؤسسة دبي للإعلام مهمة توفير التغطية الإعلامية الشاملة لمجريات قمة مجالس الأجندة العالمية التي تستضيفها دولة الإمارات للعام الخامس على التوالي، حيث يعكس هذا التعاون مدى التناغم والتنسيق الكامل بين مختلف الدوائر والأجهزة المعنية بما يكفل أعلى مستويات النجاح للفعاليات الدولية الكبرى التي تقام في بلادنا بما يعزز موقع الإمارات كوجهة رائدة في مجال المؤتمرات والمعارض على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقال سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، الرئيس المشارك لقمة مجالس الأجندة العالمية: "تشكل قمة مجالس الأجندة العالمية منطلقاً لمناقشة العديد من القضايا المهمة التي ستلعب دوراً محورياً في دفع عجلة النمو في العالم خلال الأشهر المقبلة.

ومع توافد نخبة من أبرز المفكرين والباحثين إلى دبي للمشاركة في القمة، فإنه من المهم للغاية بذل كل جهد ممكن لضمان إيصال رسالة الحدث ومضامين فعالياته إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور". وستشهد القمة هذا العام العديد من جلسات النقاش والمنتديات المفتوحة التي ستقام على هامش الحدث، ونحن على ثقة بأن شراكتنا مع مؤسسة دبي للإعلام ستساهم في تعزيز التواصل والتفاعل مع المهتمين من الجمهور حول مجريات القمة. وانطلاقاً من مكانتها كشريك استراتيجي للحدث وتغطيتها الإقليمية والعالمية، فالمؤسسة مؤهلة أيضاً لإيصال رسائل الحدث التي تحمل أهمية بالغة إلى كل أنحاء العالم".

مسؤولية وطنية

ومن جهته أعرب أحمد عبدالله الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام عن اعتزاز المؤسسة باختيارها من قبل قمة مجالس الأجندة العالمية كشريك استراتيجي، وقال: "انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، تحرص مؤسسة دبي للإعلام على مواكبة الفعاليات المهمة في بلادنا، لاسيما .

وإن كانت تلك الفعاليات ذات بعد عالمي، ما يضع على كاهلنا مسؤولية مضاعفة لتوفير أفضل مستويات التغطية الإعلامية وفق أعلى معايير الجودة والتميز المهني، وعبر شبكة قنواتنا المتشعبة التي تغطي كل مجالات الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والإلكتروني، وصولاً إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور سواء داخل الدولة أو على مستوى العالم أجمع، حيث يغطي بث قنواتنا التلفزيونية بقاع العالم كافة ما يؤكد قدرتنا على تحقيق الأهداف الإعلامية المرجوة لهذا الحدث المهم".

وأضاف: "يأتي انعقاد قمة الأجندة العالمية هذا العام في وقت يموج فيه العالم بمتغيرات تفرض زمرة من التحديات الحقيقية أمام البشرية، ما يضفي على هذه الدورة من القمة أهمية خاصة، نظراً لحيوية الموضوعات التي ستكون محل النقاش، من ثم فإن مؤسسة دبي للإعلام تدرك أهمية وصول رسالة القمة إلى المنطقة والعالم، وتؤكد التزامها الكامل بتسخير مختلف الموارد البشرية والتقنية اللازمة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي بما يليق بمكانة دولة الإمارات التي طالما أثبتت جدارتها كخيار أمثل لاستضافة الفعاليات العالمية الكبرى".

ثقة كبيرة

تعكس استضافة الدولة لقمة الأجندة العالمية للمرة الخامسة مدى الثقة التي تتمتع بها الإمارات في أوساط المجتمع الدولي وذلك مع نجاحها في بناء سجل حافل بالنجاحات في تنظيم واستضافة الفعاليات الكبرى، وتبرز التقدير الذي تحظى به كشريك رئيس في صنع مستقبل العالم، في حين تتمتع القمة بأهمية لافتة كونها تعد أكبر محفل عالمي للقاء الخبراء والمتخصصين وقادة الفكر من مختلف بقاع الأرض وضمن مختلف المجالات للتباحث حول أهم القضايا التي تعتبر بمثابة هواجس حقيقية للبشرية.

حيث يضم الحدث لفيفاً من الأكاديميين والباحثين وممثلي الحكومات وكذلك جمعيات المجتمع المدني لمناقشة أكثر من 80 قضية حاسمة تعنى بمستقبل العالم، فيما تتنوع موضوعات النقاش لتغطي طيفاً واسعاً من الموضوعات أبرزها التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية والنظم المالية، والصحة والتنمية الاجتماعية.