أكد ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أن الشركات العائلية في دولة الإمارات إلى جانب أنها تعمل كغيرها من الشركات الأخرى التقليدية التي تهدف إلى تحقيق الربح إلا إن ما يميزها أنها تتبنى العديد من القيم وأهمها تحقيق تواجدها في إطار المسؤولية الاجتماعية مما يعزز من دورها الرائد في تحقيق التوازن داخل إطار المجتمع الواحد الأمر الذي يعكس ثقافتنا وتراثنا الأصيل.
جاء ذلك خلال الجلسة الأولى لفعاليات المنتدى العربي الألماني الخامس للشركات العائلية 2012 الذي بدأ اليوم ويفتتح رسمياً غداً بكلمة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
ويهدف المنتدى الذي يعقد في فندق حياة بارك في أبوظبي إلى بحث تطوير دور الشركات العائلية في اقتصادات المنطقة والصعوبات التي تواجه هذه الشركات وإسهاماتها في دعم عملية التنمية الاقتصادية المستدامة في هذه الدول إضافة إلى تبادل أفضل الممارسات والمعرفة واستكشاف فرص الأعمال المشتركة.
وقال معالي ناصر أحمد السويدي في كلمة له خلال الجلسة إنه لشرف لإمارة أبوظبي أن تستضيف الدورة الخامسة لهذا الحدث الذي انطلقت فعالياته منذ العام 2008 وبات منصة مثالية لتبادل أفضل الممارسات للشركات العائلية في الشرق الأوسط ودول أوروبا الناطقة بالألمانية وذلك في ظل مشاركة العديد من الخبراء والأكاديميين ورجال الأعمال التجاريين من العائلات.
ونوه رئيـس الدائـرة فـي ختـام كلمتـه بأن المنتدى يعد فرصة سانحة أمـام جميـع المشاركين فيه من مختلف الدول في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا للتباحث بشأن إنشاء مؤسسات جديدة وأفكار نيرة وتبادل الخبرات وتحفيز الأفكـار والابتكـارات، متمنيـاً للجميـع التوفيـق والنجـاح فـي تحقيـق أهـداف هـذا المنتـدى عبـر تسليـط الأضـواء على الفـرص المتاحـة فـي مشروعـات الأعمـال في الإمـارات ودول منطقـة الشـرق الأوسـط ودول الاتحـاد الأوروبـي خصوصـاً الناطقـة منهـا باللغـة الألمانيـة.