باعت آبار الجزء المتبقي من حصتها البالغة 3.07 % في ديملر التي تقدر قيمتها بنحو 1.25 مليار يورو أي 1.6 مليار دولار. وأعلنت ديملر، ثالث كبرى شركات صناعة السيارات في العالم أن آبار للاستثمار وشركائها ما زالوا يحتفظون بنسبة 12.75% من حقوق التصويت بصورة غير مباشرة. وأضاف ماتنس أن ديملر " تحترم" هذا التحول في الحصص، مؤكدا أن شيئا لم يتغير إزاء علاقاتها من آبار، التي لم تعلق مباشرة على الموضوع.

وفي هذا السياق قالت صحيفة فاينانشيال تايمز ان آبار ما زالت تحتفظ بإمكانية استعمال حق التصويت من خلال أدوات مالية مثل حق الخيار في الشراء، مما يمنحها امتيازا نظريا في حقوق التصويت.

وقد تزيد تلك الخطوة التي كانت متوقعة على نطاق واسع منذ بعض الوقت الضغوط على الرئيس التنفيذي لديملر ديتر تسيتشه الذي كان عليه مواجهة مطالبات من بعض المستثمرين لبيع أنشطة الشاحنات التجارية للمجموعة أو فصلها في كيان مستقل للتركيز على أبرز أنشطتها مرسيدس- بنز للسيارات الفاخرة التي انخفض أداؤها.

ووسط تقارير عن خطط أبوظبي للتخارج اضطر بودو يوبر المدير المالي لديملر إلى القول في أواخر أبريل إن الشركة ليست مرشحة لاستحواذ. وقال متحدث باسم ديملر: تعيد آبار ترتيب استثمارها في ديملر ونحن بالطبع نحترم ذلك. وجاء تخارج آبار بعد أنباء في الآونة الأخيرة عن تحذير بشأن أرباح مرسيدس ومراجعة نزولية محتملة لهامش التشغيل المستهدف للوحدة في العام القادم. وتعلن ديملر نتائجها الفصلية في 25 من أكتوبر.

وأغلق سهم ديملر مرتفعا 0.8 في المئة عند 38.15 يورو مقتربا من مثلي ما دفعته آبار للسهم عند 20.27 يورو في زيادة رأس المال في مارس 2009 التي استثنت المساهمين حينئذ. وجعلت الصفقة من آبار أكبر مستثمر في ديملر بعدما استحوذت على حصة قدرها نحو تسعة في المئة مقابل 1.95 مليار يورو.