بحث خلفان سعيد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أول من أمس مع لي يونغ هوال نائب عمدة بوسان سبل تعزيز الشراكة والتعاون المشترك. واستعرض الكعبي خلال اللقاء الخدمات التي تقدمها الغرفة مؤكدا أن الغرفة تلقى الدعم الكبير من قبل القيادة الرشيدة.
وأوضح أن وفد أبوظبي الزائر لكوريا يمثل شريحة متكاملة من رجال وسيدات الأعمال ويطمح في المشاركة الفعالة والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة والمميزات الخاصة بكوريا الجنوبية. ونوه الكعبي أن ما تقدمه السياسات والتشريعات في إمارة أبوظبي لمجتمع الاقتصاد و الأعمال النشط سيجعل من هذه الشراكة دافعا قويا لعقد شراكات ناجحة بين أعضاء الوفد ونظرائهم الكوريين بهدف تطوير الاقتصاد وتعزيزه محليا وعلى المستوى الإقليمي والدولي.
أعضاء الوفد
حضر اللقاء أعضاء الوفد المرافق مبارك سالم مسلم بن حم العامري النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة و عبد الجبار الصايغ وعمير الظاهري وناصر المعمري وهدى المطروشي أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومحمد حسن القمزي الرئيس التنفيذي لمؤسسة المناطق الاقتصادية المتخصصة.
وخالد سالمين الكواري نائب الرئيس التنفيذي لمنطقة الشيخ خليفة الصناعية أبوظبي (كيزاد) وحمد السالمين المنصوري نائب رئيس مجموعة المنصوري وريد حمد الظاهري ورفيعة هلال بن دري القبيسي عضوات الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي إلى جانب ممثلين عن الشركات والمصارف المحلية وعدد من الشركات والمؤسسات المحلية من مختلف القطاعات والمجالات ومختلف القطاعات التجارية والاقتصادية والخدمية والمالية والاستثمارية والعقارية في إمارة أبوظبي وممثلين عن 22 من كبريات الشركات والمؤسسات العاملة في الإمارة.
آفاق واسعة للتعاون
من جانبه رحب هوال بالوفد الزائر مؤكداً أن الزيارة تفتح آفاقا أوسع للتعاون وبناء علاقات شراكة تجارية وصناعية مشددا على أهمية الشراكة والعلاقات التجارية بين جمهورية كوريا الجنوبية و الإمارات والتي تمتد إلى ما يزيد عن ثلاثين عاماً. وأشاد بالنهضة العمرانية والتنمية التي تشهدها الإمارات بشكل عام وأبوظبي خصوصا معربا عن أمله أن تساهم الزيارة ومذكرة التفاهم التي وقعتها الغرفة مع غرفة بوسان في رفع أواصر التعاون بين الجانبين إلى مستويات أعلى.
مفاعل
وقام الوفد بعد ذلك بزيارة موقع مفاعل كوري للطاقة النووية وقدم المسؤولون استعراضا للمفاعل منذ نشأته ومراحل تطويره مؤكدين أن المفاعل يتميز بأعلى معايير الأمن والسلامة. وأكد القائمون على المفاعل انه ومنذ إنشائه عام 1978 لم يشهد أي حادث كما انه يغذي 35% من احتياج كوريا من الطاقة الكهربائية كما انه يقدم برامج تدريبية متخصصة من خلال معهد البحوث الإشعاعية إلى جانب قيام الشركة بأنشطة وبرامج مجتمعية.
وتجمع الإمارات وكوريا الجنوبية علاقات اقتصادية استراتيجية تتركز في عدة مجالات أبرزها الاستثمارات المشتركة في قطاع الطاقة والتبادل التجاري خصوصا أن الإمارات تعتبر من أهم أسواق المنطقة للمنتجات الكورية. وتنتج كوريا الجنوبية حاليا 20 بالمائة من احتياجاتها للطاقة عبر مصادر متجددة .
أول محطة نووية
وفازت كوريا الجنوبية في ديسمبر من عام 2009 ببناء أول محطة نووية سليمة لإنتاج الكهرباء بالدولة وتتسم كوريا بسمعة كبيرة في بناء محطات الطاقة النووية الأكثر أمانا في العالم.
وفي ديسمبر من عام 2009 حصل تحالف بقيادة الشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو) على عقد المقاول الرئيسي لأعمال التصميم والبناء في محطات الطاقة النووية في الإمارات. وتعود ملكية هذه المحطات لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية التي ستقوم أيضاً بتشغيل المحــطات حيث يتوقع أن تستكمل المحطة الأولى خلال عام 2017. وبحلول عام 2020 ستبدأ أربع محطات نووية بتوفير ما يصل إلى ربع احتياجات دولة الإمارات من الــطاقة الكهربائية من خلال طاقة نووية آمـــنة ونظيفة وفعالة وموثوقة.