أكدت نشرة "أخبار الساعة" حرص الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تأكيد انفتاحها على دول العالم أجمع وإقامة علاقات متوازنة معها بما يحقق أهدافها ومصالحها على المستويين الداخلي والخارجي.
وتحت عنوان "تأكيد الانفتاح الاقتصادي على دول العالم" قالت إن أعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية أوكرانيا التي انعقدت أخيراً برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ووزير الخارجية الأوكراني شكلت مناسبة مهمة لتأكيد هذا التوجه، حيث أكد سموه "الرغبة في تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والعمل على استكشاف المزيد من فرص الاستثمار ومجالاته في قطاعات جديدة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين".
وأضافت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" إن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص على توضيح المزايا المتنوعة التي تتمتع بها الإمارات وتجعل منها بيئة مثالية للأعمال والاستثمار حينما أشار سموه "إلى موقع الإمارات الاستراتيجي المتميز في الشرق الأوسط والامتيازات التي تتمتع بها والبنية التحتية التي تمتلكها"، لافتاً سموه النظر إلى إمكانية دعوة الحكومة الأوكرانية إلى الاستفادة من هذه الامتيازات والفرص التجارية والاستثمارية المتاحة على أمل أن تصبح الإمارات الشريك التجاري الأول لأوكرانيا في الشرق الأوسط.
وأضافت ان هذا يعكس بوضوح حرص الدولة على الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة داخلها التي يمكن لرجال المال والأعمال والقطاع الخاص في الخارج الاستثمار فيها وفي الوقت ذاته فإنها تسعى إلى استكشاف فرص الاستثمارات الخارجية لرجال الأعمال والقطاع الخاص في الدولة وهذا هو أحد الأهداف الرئيسة للجولات الخارجية التي يقوم بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى العديد من دول العالم في الشرق والغرب والشمال والجنوب التي كان لها أكبر الأثر في تزايد الثقة العالمية بالقدرات الاقتصادية للدولة وهذا ما يمكن تلمسه في العديد من المؤشرات الإيجابية، فالإمارات أصبحت تحتل موقعاً دولياً متقدماً في خريطة الاستثمار العالمي ومركزاً تجارياً ومالياً مرموقاً ووجهة للشركات العالمية.