تماشياً مع إستراتيجية التوطين في دولة الإمارات لتشجيع وتأهيل المواطنين للعمل في القطاع الخاص وجعله أكثر جاذبية، ستتاح الفرصة لطلاب جامعة زايد ليصبحوا رؤساء تنفيذيين ليوم واحد، من خلال حملة توعوية تنطلق بتنظيم ورعاية كل من برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية ومجموعة هوريزون للإعلام.

ويدعم البرنامج عدد متزايد من الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات من قطاعات الخدمات المصرفية والمالية وتجارة التجزئة والضيافة، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا، والطيران، والاتصالات، وقطاعات أخرى تسهم في نمو الاقتصاد الوطني.

أطلق على البرنامج اسم «رئيس تنفيذي ليوم واحد» الذي سيكون حدثا سنويا لدعم السوق المحلي على المدى الطويل كما سيساعد في نشر الوعي بين شباب الإمارات عن كثرة الفرص والخبرات لتطوير أنفسهم في القطاع الخاص.

ووفقا للبرنامج سيتم المشاركة من خلال تقديم ترشيحاتهم عبر صفحة مخصصة على موقع فيسبوك، وسيكون اختيارهم وحصرهم من قبل فريق التوظيف في الكوادر الوطنية اعتماداً على مجموعة من المؤهلات التي يتمتع بها قادة الشركات حول العالم.

وقال عيسى الملا، المدير التنفيذي لبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية:» هذا البرنامج فريد من نوعه حيث سيكون حافزاً كبيراً لإستراتيجية التوطين من وجهة نظر متعددة الأبعاد. وستركز الحملة على طلاب المرحلة الجامعية الأولى نظراً للنهج الهرمي الذي تتبعه وستقدم لهم الكثير من التصورات القيّمة عن التطور المهني للرؤساء الناجحين، وفي الوقت نفسه ستقوم بتهيئة مجموعة من الإماراتيين المثقفين والموهوبين بطريقة تفاعلية من أجل الانضمام إلى الشركات الخاصة».

سيغلق باب المشاركة هذا العام في برنامج «رئيس تنفيذي ليوم واحد» مع تعيين المرشحين الفائزين في الشركات المحددة في القطاع الخاص بين 4 ديسمبر و6 ديسمبر.

ومن جهته، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة هوريزون رفيق سعادة: «نحن واثقون بأن هذه الحملة سوف تنمو أكثر فأكثر وتحقق زخماً من شأنه أن يساعدنا على تحقيق أهدافنا، فشباب اليوم يميلون إلى استعمال مواقع التواصل الاجتماعية لمشاركة خبراتهم مع زملائهم وأشخاص آخرين في المجمتع.