أعلنت «طيران سيشل» التي تمتلك فيها «الاتحاد للطيران» حصة 40 % أمس تحقيق عائدات وصلت إلى 13.8 مليون دولار خلال الربع الثالث محققة زيادةً بنسبة 23 % مقارنة بعائدات الربع الثاني، بفضل تطبيق برنامج إعادة الهيكلة الذي وضع الشركة على المسار الصحيح نحو تحقيق الربحية لعام 2012. وأعرب فريق الإدارة العليا بـ «طيران سيشل» عن ثقته بأن تحقق الشركة هدفها المتمثل في الوصول للربحية خلال عام 2012، الأمر الذي يمثل نقطة تحول مفصلية في أداء الشركة بعد أن تكبّدت خسائر كبيرة لسنوات عدّة.

ويأتي هذا النمو في العائدات على خلفية الزيادة في أعداد المسافرين، والتي شهدت ارتفاعاً بنسبة 51 % عن الربع الثاني، حيث وصلت أعداد المسافرين إلى 79.88 ألف مسافر مقارنةً بنحو 53.06 ألف مسافر في الربع السابق، مع ارتفاع معدل إشغال المقاعد من 43 % إلى 60 % خلال الربع الثالث.

كانت الاتحاد للطيران شرعت في تقديم برنامج تدريبي واسع النطاق لموظفي «طيران سيشل» تحت مسمى «برنامج الاتحاد للطيران للتطوير الوظيفي»، والذي يستخدم أحدث الأساليب عبر أكاديمية التدريب التابعة لـ «الاتحاد للطيران» في أبوظبي. ومن بين النتائج التي تحققت من خلال البرنامج التدريبي تدريب 65 عضواً من أعضاء طاقم الضيافة الجوية تدريباً متكاملاً، على أن يتم تدريب 60 آخرين من المرشحين الجدد قبل حلول نهاية العام. وتم توظيف 42 من متدربي المرحلة الثانية بالفعل، ويجري في الوقت الراهن تدريب 12 متدرباً في أبوظبي في الوقت الراهن، وكذلك تدريب 23 طياراً على قيادة طائرة إيرباص طراز A033-200، إلى جانب طيارين آخرين يجري تدريبهما في الوقت الراهن في أبوظبي.

وجرى بدء برنامج الهندسة الفنية لسبعة من مواطني سيشل من بينهم ستة من العاملين في «طيران سيشل». وتم إدراج اثنين من مواطني سيشل من بينهم أحد العاملين في «طيران سيشل» ببرنامج تطوير مهارات المديرين الخريجين. وبدأ البرنامج التدريبي لمساعدي الطيارين للاثنين من مواطني سيشل.

تعاون إيجابي

وقال كرامر بول، الرئيس التنفيذي لـ «طيران سيشل» إن التأثير الإيجابي للتعاون مع مساهمي الشركة، وهما «الاتحاد للطيران»، و«حكومة سيشل» بدأ يتجسد على أرض الواقع. وكانت الاتحاد للطيران قد استحوذت على حصة ملكية بنسبة 40 % في طيران سيشل في يناير 2012 إلى جانب إبرامها لعقد إدارة لمدة خمس سنوات. وزادت الرحلات إلى أبوظبي لتصبح أربع رحلات في الأسبوع، مع ارتفاع كبير في عدد رحلات الربط من 57 إلى 375 رحلة أسبوعياً، الأمر الذي يربط جزر سيشل بعدد لا حصر له من الأسواق الجديدة بسهولة ويسر.

واختتم كرامر حديثه بالقول «نمضي قدماً في مسيرتنا، وتحدونا الثقة في أن نحقق الربحية خلال العام المالي الذي ينتهي في الحادي والثلاثين من ديسمبر 2012 إن استمرت أوضاع السوق وفق التنبؤات».

 

 

محليون

 

 

 

 

قفزت أعداد المسافرين المحليين الذين نقلتهم الشركة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث ارتفعت بنسبة 30 % لتصل إلى 43.94 ألف مسافر مقارنة بالربع السابق. وتضّمن ذلك نقل 17.21 ألف مسافر من سكان سيشل على الخطوط المحلية للشركة، بزيادة قدرها 27 % بينما شهدت أعداد المسافرين الدوليين على متن الخطوط المحلية للشركة زيادة كبيرة بنسبة 32 % حيث وصلت إلى 26.73 ألف مسافر دولي.