أعلن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أمس، عن مشاركته في معرض سيال باريس 2012، والذي تستضيفه العاصمة الفرنسية من 21 إلى 25 أكتوبر الجاري، ضمن وفد الدولة المشارك في المعرض.
وسيمثل الجهاز خلال المعرض في نسخته لهذا العام وفد رفيع المستوى يضم مبارك علي القصيلي المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الزراعية في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وعدد من موظفي الجهاز.
وتأتي مشاركة الجهاز في معرض سيال باريس، استكمالاً لمساعيه الرامية إلى ترسيخ حضوره العالمي، وبهدف تعزيز المبدأ الذي ينتهجه الجهاز بتوطيد أطر التواصل واكتساب الخبرات في سبيل تعريف مختلف الدول بقيمة الإنتاج الزراعي في إمارة أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام، وخصوصاً منتجات التمور، والتي تشكل ثروة غذائية وتحتل إنتاجية الدولة منها نسبة كبيرة على مستوى العالم.
أكبر الشركات
وستضم المنصة الخاصة بالجهاز في المعرض مجموعة من أكبر شركات التمور في الدولة منها شركة الفوعة، تمور ليوا، تمور الإمارات، مصنع طيبات الإمارات والتمور الملكية، إضافة لتوفيره منشورات خاصة بالجهاز وآلية عمله والمهام الموكلة إليه، وأخرى متعلقة بالتمور، وستتوافر هذه المنشورات باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، بهدف تسهيل نقل المعلومات المتعلقة بهذه الثمرة وفوائدها الغذائية اللامتناهية لأكبر شريحة من المشاركين.
وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: «بتوجيهات كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، يشارك الجهاز بدورة هذا العام من سيال فرنسا، وتأتي هذه المشاركة استكمالاً للنجاحات الكبيرة التي حققها في المحافل الدولية ومهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر خلال السنوات السابقة، وكذلك الدور الذي لعبه معرض سيال الشرق الأوسط خلال العاميين الماضيين، في لفت انتباه كبرى الشركات الغذائية العالمية للمكانة الغذائية العالية للتمر».
الترويج وإبراز الفوائد
وأضاف الريايسة قائلاً: «من أجل الارتقاء بمنتجاتنا الزراعية المحلية وعلى رأسها التمور وتسويقها سنركز خلال مشاركتنا في معرض سيال باريس لهذا العام على الترويج وإبراز الفوائد الجمة لهذا المنتج الاستراتيجي، والذي يتوافر في إمارة أبوظبي على مدار العام بنوعياته المميزة التي يتم جنيها من النخيل المزروع محلياً، حيث يعد سيال باريس من المعارض العالمية المتخصصة في قطاع الأغذية، والذي احتضنت إمارة أبوظبي النسخة الشرق أوسطية منه».
وأكد الريايسة أن هذه المشاركة ستفتح المجال لخلق أسواق جديدة لتمور أبوظبي والدولة، حيث سيتمكن الجهاز من الالتقاء بكبار الشارين والتجار العالميين العاملين في مجال الأغذية، وتعريفهم إلى منتجات التمور المميزة ومكوناتها الغذائية القيمة، وهذا قد يخلق فرصاً تسويقية كبيرة أمام هذا المنتج الغذائي الذي يعد من المنتجات الزراعية الأساسية في الدولة.
زيادة مطردة
شهدت دولة الإمارات زيادة مطردة في إنتاج وتصنيع التمور، حيث قامت باستيراد وتصدير كميات كبيرة منها تقدر قيمتها بنحو 737,4 مليون درهم خلال العام 2011، وقد بلغ حجم صادراتها من هذا المنتج خلال نفس العام ما قيمته 112,6 مليون درهم تقريباً، أما وارداتها فبلغت قرابة الـ 354,9 مليون درهم، وبلغ حجم إعادة تصدير التمور في الدولة نحو 270 مليون درهم.
ويعد سيال باريس من المعارض العالمية الرئيسية ذات العلاقة بالغذاء، حيث يركز على التحديات التي تواجه صناعة الأغذية العالمية وغيرها من المواضيع ذات العالقة، ومن المتوقع أن يزوره خلال دورته لهذا العام 140 ألف متخصص في صناعة المواد الغذائية، وأن يشارك به 6 آلاف شركة عارضة فرنسية ودولية من 100 بلد.