أكد جون ستادويك، رئيس ومدير إدارة جنرال موتورز، عمليات الشرق الأوسط، نمو مبيعات شفروليه في الإمارات 19% خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2011، متوقعاً استمرار النمو خلال الفترة المقبلة، خاصة في ضل التحسن الاقتصادي الذي تشهده الدولة.
وأضاف ستادويك، أول من أمس، في حفل اطلاق طراز شفروليه تريل بليزر الجديد كلياً في الإمارات والمنطقة، نواجه بعض التحديات في تلبية الطلب المتزايد على سيارات شفروليه في الإمارات والمنطقة، ونعمل على رفع مخصصات المنطقة بالتنسيق مع الشركة الأم.
وعن الأسباب التي ساهمت في نمو أعمال الشركة في الدولة قال ستادويك: "إن السيارات التي قدمناها خلال الفترة الماضية كانت السبب الرئيس في النمو، حيث انها تعتمد أحدث التقنيات في عالم السيارات، بالإضافة إلى السعر المنافس والتصاميم الجذابة".
وأشار رئيس ومدير إدارة جنرال موتورز إلى أرقام المبيعات التي تحققها الشركة في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي بلغت 15% في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، وقال: "إن الاستراتيجية التي تتبناها الشركة في دعم العلامة التجارية وتوفير أكبر صفقة للعميل من حيث السعر والشكل وخدمة الصيانة، تقف وراء نجاحنا، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة التي يشهدها سوق السيارات في المنطقة". وأضاف: قدّمنا "تريل بليزر" أوّل مرّة في العام 2002، وسرعان ما باتت أفضل سيارات شفروليه الرياضية متعددة الاستعمالات مبيعاً. وعرض طراز تريل بليزر التجريبي لأول مرة في العالم خلال معرض دبي الدولي للسيارات الذي أقيم في شهر نوفمبر الماضي، وهذا يعكس أهمية أسواق الشرق الأوسط بالنسبة لشفروليه.
الظهور الأول
وأزيح الستار عن طراز تريل بليزر، وهو طراز شفروليه الرياضي متعدد الاستعمالات ومتوسط الحجم، بعدما كان الطراز التجريبي منه قد ظهر لأول مرّة عالمياً في معرض دبي الدولي للسيارات العام الماضي، ويتراوح سعره في الإمارات بين 114 ألفاً و129 ألف درهم، وينافس تويوتا فورشنر وميتسوبيشي باجيرو.
وخلال تجربة القيادة التي حظينا بها على الكثبان الرملية في المنطقة المحاذية لفندق "بنيان تري" الذي احتضن حفل اطلاق الطراز الجديد، أدهشتنا حركة السيارة على الكثبان الرملية ودورانها، وارتفاع الجسم الخارجي عن الإطارات، وهذا الأمر الذي يحبذه مرتادو الصحراء، بحيث يمنع ارتطام المقدمة بالكثبان الرملية، ومع المحرك الذي ازدادت قوته تتمكن السيارة من صعود الكثبان الرملية بسهولة. كما نال اعجابنا التصميم الداخلي للمقصورة، والتي تشعرنا بأنها سيارة من فئة السيارات الفارهة.
وارتكازاً على هندسة جنرال موتورز العالمية الجديدة للمركبات متوسطة الحجم ورباعية الدفع، "الهيكل فوق الإطار"، يجمع الجيل الجديد من تريل بليزر قدرات الحمل والقطر التي تتمتّع بها المركبات الرياضية متعددة الاستعمالات المبنية وفق هذه الهندسة، مع القيادة السلسة والفعالية التي تتمتّع بها سيارات الكروس أوفر.
وفي الداخل، يتمتّع "تريل بليزر" الجديد كلياً بمستوى من الرحابة هو الأفضل في فئته، وبالمرونة المتمثلة في ثلاثة صفوف من المقاعد المنفصلة القابلة للطي أو التسطيح في الوقت نفسه، ما يُعتبر الميزة الأبرز لشفروليه في القطاع شديد التنافس للسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات، ومتوسطة الحجم، القائمة على هندسة "الهيكل فوق الإطار".
المحرك
ويتوفّر "تريل بليزر" بفئتي الدفع الثنائي والدفع الرباعي، وهو مزوّد بمحرك V6 سعة 3.6 ليترات. مع توقيت متغيّر لعمل الصمامات، يتناغم مع ناقل حركة أوتوماتيكي بست سرعات ليوفّر لتريل بليزر توازناً مثالياً بين القوّة والأداء والفعالية في استهلاك الوقود. وأضاف ستادويك: "ما من شك في أنّ تريل بليزر الجديد كلياً سيكون أحد أصلب الطرازات في عائلة شفروليه ـ وهو بالتالي السيارة المثالية للطرح في القطاع التنافسي للسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات ومتوسطة الحجم في الشرق الأوسط".
من جهته، قال روبرتو ريمبل، كبير مهندسي الطرازات العالمية من سيارات جنرال موتورز الرياضية متعددة الاستعمالات ومتوسطة الحجم: "كما يدلّ شعاره، زوّد تريل بليزر الجديد بقدرات فعلية من أجل قطر أيّة حمولة والذهاب إلى أيّ مكان، وذلك بفضل اعتماده هيكلية الجسم فوق الإطار المتينة، ومحرّكاً يعمل على الديزل وقدرات الدفع الرباعي". وأضاف: "نحن واثقون من أنّ تريل بليزر الجديد يقدّم مزايا القوة والتصميم والقدرة والرقيّ التي يحتاجها لمنافسة أفضل الطرازات العالمية في القيادة على الطرقات الوعرة".
صلابة وسلاسة
تتركّز قدرات تريل بليزر في القيادة على الطرقات الاسفلتية والوعرة معاً حول هندسته الهيكلية الصلبة "الهيكل فوق الإطار". وبدعم من تعليق خلفي مستقل بخمس وصلات، أحد التجهيزات التي توجد عادةً في فئات أرقى من السيارات الرياضية المتعددة الاستعمالات، لا يستعرض تريل بليزر أيّاً من الخصائص النموذجية للسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات التقليدية التي تعتمد هندسة "الهيكل فوق الإطار". لكنّه يتمتّع في الواقع بمزيج من القيادة الفخمة والاستجابة العالية هما الأفضل في هذه الفئة.
إلى ذلك، يتيح الاستخدام الشامل للنوابض اللولبية في تريل بليزر ترابطاً أفضل لنظام التعليق ومزايا أفضل في ظروف القيادة على الطرقات الوعرة، إضافة إلى توفير ديناميكيات قيادة على الطريق مماثلة لتلك التي توفّرها سيارات الركّاب. ويدعم هذه المزايا ارتفاع تريل بليزر عن مستوى الأرض، الذي يعتبر الأفضل في فئته أيضاً.
وتابع ريمبل: "عند تطوير تريل بليزر، كان هدفنا تحقيق ديناميكيات قيادة وتعامل تُوازي، بل وتتجاوز في بعض الحالات، تلك التي تتمتّع بها سيارات الكروس أوفر ذات الحجم المماثل. وسوف يلبّي تريل بليزر تشكيلة واسعة من أساليب القيادة ومتطلباتها، فهو يتمتّع باستجابة مماثلة لاستجابة السيارات ونوعيّة قيادة راقية، مع توفير قدرات القيادة على الطرقات الوعرة التي يطلبها عملاؤنا. وهذا ما يجعل منه حزمة متكاملة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات".
المقصورة
صف مقاعد ثانٍ منفصل بنسبة 40/60 مع جزء أحادي قابل للطي والقدرة على الطي بشكلٍ مسطَح، وإمكانية رفع ظهر المقاعد الخلفية ستّ درجات، مع مساند يد قابلة للطي وتحتوي على حاملات أكواب.
ــ صف مقاعد ثالث منفصل بنسبة 50/50 مع كونسول وسطي للتخزين وإمكانية طيّه بشكلٍ مسطح
أرضية مسطحة بشكلٍ كامل من ظهر المقاعد الأمامية حتى الخلف عندما تكون كل المقاعد في حالة التسطيح، الأمر الذي يوفر سعة تحميل قصوى.
مقبس إضافي لتوفير الطاقة، مع إمكانية توصيل أجهزة USB وبلوتوث.
أزرار تحكّم خلفية بمكيّف الهواء موضوعة في البطانة العلوية وتشمل أربع فتحات للصفّين الثاني والثالث.
ويوجد في المقصورة 34 مكاناً للتخزين، بما في ذلك صندوق وسطي مع غطاء لحفظ الأغراض القيّمة، وصندوق كبير مزدوج أمام الراكب الأمامي.

