أكدت شركة "ريد غلوبال" للتوظيف أنه يتوجب على الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في الإمارات التصرف بسرعة والقيام بتوظيف المهارات الإماراتية الشابة في سوق العمل أو مواجهة التخلف عن الركب في العقد المقبل. جاءت الدعوة على خلفية الإحصاءات التي أشارت إلى أن ما يصل إلى 200 ألف خريج إماراتي سيقبلون على نشاط مهني في السنوات العشر المقبلة.
وبفضل وجود أعداد متزايدة من الجامعات العالمية الرائدة في الإمارات يتخرج هؤلاء الشبان والشابات وبجعبتهم مجموعة واسعة من المهارات، بالإضافة إلى تمتعهم بروح ريادية تجاه العمل. إلى أن أفضلهم يتم توظيفهم في وقت مبكر من قبل أصحاب العمل المبادرين، وهم على الأغلب الشركات الكبيرة والمؤسسات الحكومية الطابع.
وقال آش أثاوالي، خبير التوطين في "ريد غلوبال": "لا تدرك الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في كافة أنحاء الإمارات بأن هناك العديد من المواطنين الإماراتيين الشبان من أصحاب المواهب الرائعة، والذين لديهم شغف تجاه العمل ويمكن بالتالي أن يقدموا الكثير". وكمتخصص في العثور على العمل المناسب للمرشحين الإماراتيين في كافة أنحاء الإمارات فإنني ألاحظ تغيراً ملموساً في مواقفهم، حيث ان هناك عددا أكبر منهم ممن يتطلع للعمل في القطاع الخاص. ويتحتم على الشركات أن تسرع من التحرك من أجل توظيف هؤلاء المتخرجين، وإلا فإنها ستجازف في خسارة هذه المواهب إلى مواقع العمل الاعتيادية".
وتؤكد شركة "ريد غلوبال" بأنه إلى جانب النهج الحكومي الحثيث تجاه هذه المسألة فإن هنالك مزايا واضحة بشأن تشغيل المواطنين الإماراتيين. وهنالك فوائد كبيرة في توظيف مواطنين إماراتيين من قبل الشركات المحلية. ومع تزايد الجهود لتوفير فرص وظيفية مناسبة للآلاف من الخريجين الإماراتيين، فإن الشركات التي تقوم باتخاذ خطوات استباقية في توظيف المهارات المحلية سوف تحتل موقعاً طليعياً في سوق العمل".