قال فينستي غونزاليس الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض في باريس، إن المشروع الحضاري لمدينة دبي هو مشروع مستقبلي، ويرجع هذا الى الشعور بالحداثة. ويبدو ان دبي تتمتع بالأصول اللازمة لتكون مشروعا مثيرا جيدا ويرتبط بشكل قوي بتقاليد وقيم معرض اكسبو. وفكرة دبي جذابة ومثيرة للعديد من الدول ورؤية المشروع واضحة، ومن الواضح انه توجه وطني يتماشى مع السياسة الدولية في إطار اجندة وطنية.

وأضاف: تعمل دبي بطريقة هيكلية منسقة وجيدة تشمل مراعاة مصالح جميع الاطراف على مختلف المستويات الوطنية والدولية. ويعني هذا انه على دبي فقط ان تقنع غالبية الدول الاعضاء في المكتب العالمي للمعارض بأن الخيار الامثل لهم هو ان تستضيف المدينة اكسبو 2020.

وأوضح أن هناك العديد من الجوانب التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقييم المرشح لابد ان يفي المرشح بعناصر أساسية، فلابد ان يكون لديه فكرة جيدة التطوير جذابة عالميا، وسيتم النظر إلى خصائص المدينة المضيفة وعلاقتها بالمجتمع المعاصر، ولابد ان يكون هناك شعور بيئي وأن توفر المدينة المضيفة الحلول العملية للمشكلات التي تواجه كوكب الارض حاليا. ولابد ان تكون على علاقة طيبة بالمنظمات العالمية مثل الامم المتحدة حتى يمكنها ان تتمتع بتأييد دولي.

حملة العطاءات

وقال في ردود على أسئلة لـ«البيان» بالبريد الإلكتروني: إن حملة العطاءات لاستضافة معرض إكسبو 2020 متعددة الوجوه كما هو المعرض نفسه. والعروض المقدمة من قبل المرشحين إلى الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض خلال العملية الكاملة لحملة ترشيح هي جانب واحد من جوانب هذه الحملة. وهذه العروض توفر فرص مؤسسية لجميع المرشحين لتقديم مشاريعهم، ورؤيتهم والتعريف ببلدانهم .

وأضاف: نوصي في العرضين المقبلين في الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض (بعد تقديم المنافسين لبلدانهم، ورؤيتهم لمشروعهم، والدعم المقدم من حكوماتهم للمشروع) بأن يقدم المرشحون معلومات أكثر تفصيلاً وملموسة عن مشروعهم من حيث المحتوى والجوانب والتوقعات التقنية .

وتابع: سوف نأخذ في الاعتبار أيضا المعلومات المقدمة من قبل المرشحين في ملفات العطاءات في نهاية عام 2012 والتقرير والتوصيات الصادرة عن فرق بعثات تحقيق مختلفة. واللجنة التنفيذية ستقدم تقرير عن نتائج تحقيق البعثات في الجمعية العامة في شهر يونيو 2013

السباق بين المتنافسين

وعما إذا كان يتوقع أن يحتدم السباق بين الدول المنافسة على استضافة إكسبو 2020 في نوفمبر المقبل قال غونزاليس: لن ننظر بالضرورة إلى فترة الترشيح كسباق ولكن كل مرشح لديه الفرصة لتقديم مشروعه ورؤيته الوطنية. فحملة العطاءات هي أيضا فرصة استثنائية للبلدان لإثارة الاهتمام والحماس وخلق التآزر داخل بلدهم أيضا في الخارج. هي فرصة لتعبئة المجتمع المدني، وطبقات مختلفة من المجتمع والاستفادة من إمكانات ومواهب شعوبها. وبطبيعة الحال يجب أن تكون الحملة عادلة وأن يظهر المرشحون أساليبهم في اللعب النظيف، كما هو الحال في الرياضة.

وتابع قائلاً: ستزيد أسقف التوقعات ومستوى التفاصيل والوضوح للمشروع في الأشهر المقبلة مع تقديم ملفات الترشيح، والزيارة التي قامت بها بعثات التحقيق، والتقارير والتوصيات من قبل اللجنة التنفيذية للجمعية العامة. وهذا أيضا أمر صحيح للغاية لأنه في نوفمبر المقبل من العام الحالي 2012 ستصوت الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض لاختيار الدولة التي ستستضيف المعرض المعترف به.

والتي ستحصل في عام 2017 والتي تدير الحملة للمرشحين لعام 2020 . والدول الأعضاء في مكتب المعارض الدولي ستركز بصورة مكثفة على المرشحين لعام 2020 نحو التصويت. سوف تضاعف تلك الدول جهود اتصالاتها مع الدول الأعضاء، وسوف تصبح أكثر نشاطا في حملاتها وتعزيز مشروعها .

موعد إعلان الفائز

 

 

ردا ًعلى سؤال عن مدى حقيقة تحديد موعد نوفمبر 2013 لإعلان المدينة الفائزة، أكد غونزاليس أنه لم يتم تحديد الموعد بعد وسوف يتحدد الموعد في اجتماع الجمعية العمومية المقبلة. وأكد أن المكتب الدولي للمعارض والدول الـ 161 الأعضاء سينظرون إلى الجوانب التقنية للمشروع. وهذا يعني أنها تنظر في إمكانية وجدوى للمشروع، ودراسة الميزات المختلفة للمشروع، مثل الفكرة الرئيسية للمشروع ومحتوى المخطط الرئيسي، وموقع المخطط الرئيسي ، وخطة الترويج والاتصال، والتنبؤات بشأن الزوار، الميزانية ومشاريع ما بعد إكسبو، والبنية التحتية، وأماكن الإقامة.

وقدرات النقل في الدولة، والمنطقة، والمدينة، وبالطبع فإن الدول المنافسة تحتاج لضمان أن يكون إكسبو مشروعا وطنيا يحظى بدعم كامل من الحكومة على مختلف المستويات (الوطنية والإقليمية والبلدية ) ومن المواطنين أيضا. بالطبع، يجب أن يكون هذا المشروع وفقا للقواعد واللوائح للمكتب الدولي للمعارض