أعلن "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"، المؤسسة المستقلة امس، انضمام شركة داو للكيماويات بصفةٍ رسمية كعضو مؤسسي في المجلس، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع التزام داو العالمي المستمر بتحقيق الاستدامة، وحرصاً منها على تشجيع الممارسات المستدامة في منطقة الشرق الأوسط، من خلال التعاون مع المؤسسات المحلية، بما يسهم في دعم التطلعات الاجتماعية والاقتصادية.
ومع حصولها على العضوية، ستتعاون داو مع "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" وأعضاء المجلس الآخرين في إطلاق ودعم المبادرات المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بالقضايا الملحّة ودعم مشاريع الأبنية الخضراء في المنطقة. وبدوره، سيقوم المجلس بدعم وتشجيع جلسات النقاش حول كفاءة الطاقة، والمحافظة على المياه، والسياسات والقوانين المتعلقة بالأبنية الخضراء. كما يسعى المجلس لتطوير وتطبيق البرامج والخطط المتعلقة بالأبنية الخضراء، ووضع التوجيهات التقنية للأبنية الخضراء القائمة حالياً، وإعداد برنامج متكامل للتوعية والفعاليات. وباعتبارها مزوداً رائداً للحلول الكيماوية، ستعمل داو، بما لها من حضور علاقات تاريخية مع منطقة الشرق الأوسط، على تسخير خبراتها الطويلة للعب دورٍ قيّم في هذه المناقشات والبرامج، مرتكزة على معرفتها الواسعة بالسوق وما تمتلكه من قدرات ابتكارية متقدمة في هذا المجال. وستعين داو براون جوزيف، أخصائي الإنشاءات المستدامة ومدير التطوير التقني في "داو للكيماويات الإنشائية" لمنطقة الهند والشرق الأوسط وإفريقيا، ممثلاً رسمياً لها في المجلس. وكانت الشركة قد رعت جلسة النقاش التي نظمها "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" مؤخرا. وركزت هذه الفعالية على الطلاءات العازلة للأسطح الباردة، وتضمنت محاضرة قدمها الدكتور جو روكوسكي، مدير مجموعة تكسية الأسطح العازلة في إدارة الأبحاث والتطوير لدى شركة "داو للكيماويات الإنشائية" في أميركا الشمالية. وقال عدنان شرفي، رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء": "يسعى مجلس الإمارات للأبنية الخضراء لبناء علاقات شراكة جديدة في القطاع تغطي كامل سلسلة التوريد في مجال البناء.
ويسعدنا الترحيب بداو كعضوٍ جديد في مجلسنا، والتي تحرص دائماً على اتخاذ تدابير قوية بهدف دعم جهود التنمية المستدامة من خلال إطلاق المبادرات الرائدة. وسوف يعزز انضمام رواد القطاع إلى المجلس من قدرتنا على توفير رؤى أقوى حول بيئات البناء المستدام لأعضائنا ومختلف الأطراف المعنية".