تستعد مجموعة أكسفورد للأعمال، المؤسسة العالمية لخدمات النشر والبحوث والاستشارات، لإطلاق أحدث تقاريرها عن العاصمة أبوظبي، والذي يتضمن تغطية شاملة عن اقتصاد الامارة وخطط التنمية فيها، إلى جانب فرص الاستثمار المتاحة في القطاعات الناشئة حديثاً.

ويقدّم "التقرير أبوظبي 2013" تحليلاً معمقاً لقطاعات الخدمات وصناعات الطيران والفضاء والزراعة والتي سيتم الحديث عن كل منها في فصل مستقل من التقرير وذلك للمرة الأولى. وتحتوي الفصول الجديدة على مساهمات من مجموعة واسعة من اللاعبين الرئيسيين في هذه الصناعات وممثلين لهيئات حكومية.

وأكد التقرير أن ابوظبي تكثف الجهود للتحول إلى مقصد سياحي اقليمي، وتسعى الى جذب مزيد من السائحين خاصة من الصين والسعودية. ويبدو ان جهود ابوظبي في هذا المجال تحقق نجاحا، حيث ارتفع عدد السائحين القادمين من الاسواق الرئيسة المستهدفة خلال النصف الاول من العام الجاري.

وقامت مجموعة من الصينيين تتكون من 76 مرشدا سياحيا بزيارة إلى ابوظبي لمدة اربعة ايام حيث، زاروا العديد من المناطق السياحية الجذابة في الامارة، وكان الهدف من الزيارة دعم جهود زيادة عدد السائحين الصينيين الى ابوظبي وإلى الامارات بصفة عامة فمن المتوقع ان تصبح الصين أكبر سوق لتصدير السياحة في العالم في السنوات القليلة المقبلة. ورغم ان عدد السائحين الصينيين الذين يزورون أبوظبي والامارات ليس كبيرا إلا انهم ينفقون بمعدل مرتفع وفق تقرير يونيو 2012 عن شركة فيزا للبطاقات الائتمانية.

ومن الأسواق الاخرى التي يرتفع عدد الزائرين منها الى ابوظبي السوق الالمانية (44٪) وقطر(41٪) وعمان (38٪) والسعودية (36٪) والهند وروسيا (31٪) لكل منهما .

وبلغ عدد الزائرين من السعودية الى ابوظبي في النصف الاول من العام الماضي 36430 زائرا، مما يضعها في المركز السادس من حيث اسواق السياحة الى الامارة. ويعتبر القرب الجغرافي بين ابوظبي والسعودية من العوامل التي تساهم في جذب السائحين من المملكة فضلاً عن الحدود المشتركة والثقافة المشتركة في كثير من الجوانب. وغالبية السياحة بين ابوظبي وجاراتها من دول التعاون الخليجي تكون بالسيارات غير ان الخطوط الجوية جعلت من السفر الى ابوظبي من السعودية أمراً سهلاً، حيث تشغل شركة الاتحاد للطيران 42 رحلة أسبوعيا بين ابوظبي والسعودية.

التقرير الجديد

وقالت نيسليهان آيداغول المدير القطري لمجموعة أكسفورد للأعمال إن الشكل الجديد للتقرير يعزّز تغطية المجموعة لجهود أبوظبي الرامية لتنويع اقتصادها، مشيرة إلى أن الفصول الإضافية الثلاثة ستوفر للمستثمرين العالميين معلومات قيّمة.

ويمر اقتصاد أبوظبي بفترة هامة مع السعي لتعزيز دور القطاع الخاص وتشجيع الأعمال التجارية الصديقة للبيئة، ونحن سعداء بتمكننا من خلال الفصول الجديدة من تغطية سعي الإمارة لتعزيز النمو في القطاع غير النفطي ورسم خارطة الفرص الجديدة المتاحة التي ستؤمنها هذه التطورات الاقتصادية".

ويتناول التقرير خطط أبوظبي في صناعات الدفاع والفضاء حيث سيضع قرار إنشاء مركز لصناعات الطيران تحت المجهر، والدور الرئيسي الذي سيلعبه المشروع الطموح في جذب الاستثمارات إلى الإمارة خاصة إلى العين.

وقال أوليفر كورنك المحرر الإقليمي في مجموعة أكسفورد للأعمال إن قرار المجموعة بإعطاء تغطية أوسع لقطاعات الخدمات وصناعات الطيران والزراعة في تقريرها القادم ناجم عن الطبيعة الديناميكية لاقتصاد أبوظبي، وتتمتع أبحاثنا وتغطيتنا لقطاع الطيران بأهمية خاصة نظراً لكونه محركاً لتحقيق النمو في المستقبل وتنويع مصادر الدخل ضمن رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030. كما سيتم إبراز الفرص الرئيسية وخاصة في مجال نقل التكنولوجيا وتنمية الصناعات المرتبطة بها في تقريرنا القادم".