أطلقت سيراميك رأس الخيمة لتصنيع بلاط السيراميك والأدوات الصحية، موقعها الالكتروني الجديد بنسخته العربية، وذلك كجزء من سعيها الدائم لإتاحة الفرصة لمزيد من الزوار الاطلاع على أحدث إنجازاتها ومنتجاتها وتاريخها العريق باللغة العربية، تلبيةً لمتطلبات إحدى أكبر أسواقها على المستوى الديمغرافي.
وفي إطار سعيها المتواصل للتواصل مع عملائها القيّمين من خلال تعزيز تجربتهم التفاعلية، تتطلع سيراميك رأس الخيمة إلى تلبية مختلف متطلبات عملائها المتحدثين باللغة العربية عن طريق تزويدهم ببوابة إلكترونية عربية تتيح لهم تصفّح مجموعة منتجاتها الواسعة المتاحة باللغة الأقرب إليهم.
مشاهدة عالية
ويحظى الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة بنسبة مشاهدة عالية تشمل ما يزيد عن 150,000 زائر شهرياً لبوابتها الإلكترونية الإنجليزية، من قبل عملائها المنتشرين في أكثر من 160 دولة يتم فيها توزيع منتجات سيراميك رأس الخيمة. وسيساهم توفير الموقع اليوم باللغة العربية في تعزيز وزيادة هذه الأرقام.
وقال عبدالله محمود، مدير عام قسم التسويق والاتصال في "سيراميك رأس الخيمة": انطلاقاً من سعينا المستمر للوصول إلى شريحة أوسع من المستخدمين الناطقين باللغة العربية، كان لا بد من تعزيز تجربتهم التفاعلية من خلال مدّ جسور التواصل معهم عبر بوابة إلكترونية تتيح لهم تصفّح ومشاهدة منتجاتنا المتاحة عبر الكاتالوج الإلكتروني المميز لدينا والذي يوفر لهم كل المعلومات اللازمة باللغة العربية."
تسويق رقمي
وتنضم هذه الخطوة التطويرية في إطار التسويق الرقمي للشركة مع تبني تطبيق برنامج شاشات اللمس (Touch Screen) المخصصة لأجهزة "آي باد" (iPad) و"آي فون" (iPhone)، عبر تحميل برنامج "آي ديزاين" iDesign Tool المتوفر من خلال App Store والذي لاقى إقبالاً واسعاً لدى إطلاقه العام الماضي، مما يضع باقة منتجات سيراميك رأس الخمية في متناول الجميع وعلى بعد نقرة واحدة. يتيح هذا التطبيق للمستخدمين تصميم غرفة المعيشة الخاصة بهم باستخدام منتجات سيراميك رأس الخيمة والحصول خلال دقائق على تصميم ديكور داخلي خاص بهم أيضاً.
وخلص عبدالله محمود بالقول:" نحن في سيراميك رأس الخيمة نعتز كثيراً في سعينا المتواصل لاعتماد آخر ما توصلت إليه الكتولولجيا الرقمية، وتقديم خدمات جديدة تعزز سبل التواصل مع عملائنا وتتيح لهم فرصة البقاء على اطّلاع على مجموعة منتجاتنا الحالية والجديدة. والأكثر من ذلك، نحن نولي أهمية أولى لتعزيز تجربة المستهلكين بمساعدتهم على القيام بأعمال أكثر من دون الحاجة إلى طلب المساعدة."
