تسعى قطر من خلال المشاركة القوية في معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2012 الذي يعقد في دبي بين 27 و29 نوفمبر إلى ابراز مقوماتها وتأكيد حضورها المتزايد في قطاع الملاحة والشحن البحري. ويلقي الشيخ علي بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة ملاحة التي تعمل في مجالات متعددة في القطاع البحري والخدمات اللوجستية، كلمة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر سيتريد 2012 التي تسلط الضوء على الوضع الحالي للقطاع البحري وخطط الاستثمار والتوسع الحالية والمستقبلية الخاصة بالقطاع في كافة دول مجلس التعاون الخليجي.
وتشارك قطر بجناح يضم عدداً من الشركات والمؤسسات القطرية بما فيها ميناء رأس لفان وملاحة و"إنخيلات كيبل" ومواني حيث ستعرض مقوماتها وخدماتها في قطاعي الملاحة والشحن البحري. ويستثمر ميناء رأس لفان، الذي يعد أكبر مرفق في العالم لتصدير الغاز الطبيعي المسال لتطوير مرافئ اضافية لمحطة حاويات في موقع الميناء حيث ستعمل على تصدير المنتجات البتروكيماوية الصلبة التي تنتجها المصانع الجديدة في رأس لفان وستبلغ قدرتها الاستيعابية نحو 500 ألف حاوية نمطية عند بدء التشغيل في 2017.
وقال القبطان فيصل سعد، مدير ميناء رأس لفان: نسعى لتنفيذ خطط توسعية وتطوير منشآت اضافية في الميناء نظرا لأهميته لقطر وسعيا لتعزيز طاقته الاستيعابية لتلبية حجم الحركة المتوقع حتى عام 2024. وتغطى خطط التوسع في الميناء مساحة 56 كيلومترا مربعا وبالتالي سترفع من كميات الغاز الطبيعي والمنتجات السائلة الأخرى التي يمكننا تصديرها. ويعتبر سيتريد الشرق الأوسط حدثا مهما بالنسبة لنا ونسعى من خلال مشاركتنا إلى تسليط الضوء على آخر تطورات قطاع الموانئ في قطر".