تعزز الشراكة بين إنتل ومكافي من ثقة المستخدمين بالخدمات السحابية، حيث تشهد كمية البيانات المتوافرة دون حماية، نمواً هائلاً ومتسارعاً على مستوى العالم، ويرجع ذلك، بصورة جزئية، إلى النمو الانفجاري في أعداد الأجهزة المتصلة بالشبكات والكاميرات وأجهزة الاستشعار، وأيضاً إلى التوسع الهائل لشبكة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وزيادة المحتوى الذي ينتجه المستخدمون. وفوق كل ذلك، يقدر خبراء تقنية المعلومات أن ما يصل إلى 90 ٪ من بيانات الشركات، بما في ذلك المستندات وصفحات الويب والبريد الإلكتروني، هي بيانات غير منظمة، وربما يكون الوصول غير المرخّص إليها ممكناً.

وفي إطار التصدي للتحديات والمخاوف الأمنية التي تواجه الحوسبة السحابية، ستركز شركتا إنتل ومكافي خلال أسبوع جيتكس على عرض حلولهما وأنشطتهما في أربعة مجالات رئيسة، هي: تأمين مراكز البيانات السحابية، وتأمين الاتصالات الشبكية، وتأمين الأجهزة التي تتصل بالخدمات السحابية، وتسريع تطوير معايير موحدة لأمن السحب المعلوماتية.

الأمن السحابي

وتعليقاً على ضرورة تحسين الأمن السحابي، يقول ناصر نوثوا مدير عام إنتل في دول مجلس التعاون الخليجي: «تعتبر البيانات أصولاً فائقة الأهمية للأفراد والشركات على حد سواء. ونعتقد أنّ من حق المستخدمين الوصول إلى بيئة حوسبة سحابية آمنة، بمستوى يكافئ أو يتفوق على ما تقدمه أفضل الحلول الأمنية التقليدية لتقنية المعلومات. ونحن، في شركة إنتل، نسعى لتقديم حماية أمنية أفضل لبيئات الحوسبة السحابية، مع الاستمرار في تمكين طرح مجموعة واسعة من الحلول الأمنية المفتوحة القادرة على التفاعل مع بعضها، وذلك عبر التعاون مع شركاء بارزين في القطاع المعلوماتي مثل مكافي».

مهمة جديدة

وقد أعلنت شركتا إنتل ومكافي حديثاً، عن مهمة جديدة مشتركة لمواجهة تحديات أمن السحب المعلوماتية في المنطقة، بهدف تعزيز الثقة في استخدام بيئات الحوسبة السحابية الخاصة والعامة والمختلطة. ويهدف هذا التعاون، عبر سلسلة من الخطوات الشمولية، إلى إثبات أن ما يمكن تحقيقه من مستويات أمان في الحوسبة السحابية، يتفوق على أفضل الحلول الأمنية التقليدية المتوافرة حالياً في قطاع تقنية المعلومات.