تستضيف هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات" المنتدى الدولي الثاني حول "بدائل غازات التبريد للمكيفات في الدول الحارة" الذي يعقد على مدى يومي السابع عشر والثامن عشر من شهر أكتوبر الجاري في فندق "العنوان المارينا" بدبي برعاية وحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه رئيس مجلس ادارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات".
وقال المهندس محمد صالح بدري مدير عام هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس بالوكالة في تصريح له امس ان هذا المنتدى المهم ستنظمه "مواصفات" بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة (UNEP) وجمعية المهندسين الاميركيين للتدفئة والتبريد وتكييف الهواء (ASHRE) والمعهد الاميركي للتكييف والتدفئة والتبريد (AHRI) وسيشارك فيه اكثر من 200 من المسؤولين والخبراء من القطاعات الحكومية والخاصة ومصنعي أجهزة التكييف الهوائي والتبريد بالدولة وبدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاخرى.
واشار الى ان المنتدى الدولي سيبحث أنسب السبل لاستخدام غازات التبريد في المكيفات في منطقة الخليج في ظل درجات الحرارة المرتفعة وتأثيرها على كفاءة استهلاك الطاقة والبيئة وطبقة الاوزون موضحا أن المنتدى سيتحدث خلال جلساته خبراء في مجال بدائل غازات التبريد للمكيفات وكفاءة استهلاك الطاقة من الامم المتحدة والولايات المتحدة الاميركية والعديد من دول العالم.
وأضاف أن الملتقى يهدف لاستعراض الاستخدامات المتنوعة لغازات التبريد للمكيفات بهدف الوصول إلى اتفاق على المستوى الخليجي لاستخدام النوع الآمن ذي الكفاءة لغازات التبريد المستخدمة في المكيفات.
واوضح المهندس محمد صالح بدري ان تنظيم هذا المنتدى يتماشى مع توجه "مواصفات" لإعداد مشروع تشريع جديد بالتعاون مع الجهات المختصة يهدف الى الحد من ظاهرة التغيير المناخي من خلال ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية باستخدام المعدات الكهربائية وأجهزة التسخين والتهوية والتكييف الهوائي والتبريد التي تتوافر بها مواصفات قياسية دولية تكفل انخفاض استهلاكها للطاقة.
وأضاف أن إطلاق مشروع كفاءة استهلاك الطاقة الكهربائية للأجهزة المنزلية وخاصة أجهزة التكييف التي تشكل النسبة الأكبر من الاستهلاك المنزلي يأتي ضمن أولويات الهيئة مشيرا إلى أن الهيئة تهدف من خلال هذا المشروع الى رفع كفاءة الطاقة في المكيفات المنزلية بالدولة مما سينعكس ايجابيا على استهلاك الطاقة في المنازل وبالتالي تخفيض استهلاكها على مستوى الدولة.
وقال ان تطبيق برنامج ترشيد استهلاك الطاقة للأجهزة الكهربائية سيكون له آثار إيجابية عديدة أهمها الحد من الانبعاث الغازي لثاني أكسيد الكربون إضافة الى التأثيرات الايــــجابية على الاقتصاد الوطني من خلال تقليل تكلفة إنتاج الطاقة الكهربائية.
