تفقد سفير الدولة لدى إثيوبيا الدكتور يوسف عيسى الصابري خلال زيارة قام بها أول من أمس مشروع مصنع (جلفار إثيوبيا) للأدوية، الذي يجري تنفيذه بتكلفة 10 ملايين دولار، وتغطي طاقته الإنتاجية السوق الإثيوبي والدول الإفريقية المجاورة، وتأتي زيارة الصابري في اطار الاهتمام الرسمي بالاستثمارات الإماراتية في الدول الإفريقية، وكان في استقبال الصابري لدى وصوله الى موقع المشروع القائمون عليه، وهم المهندس حسن جبريل مدير المشروع والدكتور أزهري أحمد مدير التسويق ومنذر العلول مدير الشؤون الإدارية ومحمد نوري وكيل «جلفار» في السوق الإثيوبي.
وقام الصابري بجولة تفقدية تمكن خلالها من التعرف على سير العمل في تنفيذ المصنع، وأبدى ارتياحه لما تم انجازه بالسرعة المطلوبة، كما أعرب عن حرص واستعداد السفارة الإماراتية في اثيوبيا لتقديم كافة التسهيلات التي تمكن الصناعة الإماراتية عامة، و«جلفار» خاصة، من المنافسة بقوة في السوق الإفريقي عامة.
حيث يعد مشروع (جلفار إثيوبيا)، الذي صمم لإنتاج مجموعة من مستحضرات الأشربة والأقراص الصلبة والكبسولات خلال نهاية العام الحالي، أحد الاستثمارات الدوائية المهمة التي تنفذها «جلفار» خارج مقرها الرئيسي في الدولة، الى جانب مصنعين في كل من السعودية والجزائر، وتبلغ تكلفة تنفيذ المشاريع الثلاثة 150 مليون دولار أميركي تقريبا.
وعبر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الدكتور جان بينغ خلال لقاء تزامن مع زيارة السفير الصابري لمشروع (جلفار اثيوبيا) عن تقديره لحرص الشركة على توجيه جهودها الى القارة الإفريقية، سواء بالدخول في المشاريع الاستثمارية الدوائية أو طرحها لأدوية تتمتع بمزايا الجودة والأسعار التي تتناسب تماما مع امكانيات المواطن الإفريقي، مؤكدا ان الاتحاد الإفريقي يشجع مثل تلك الجهود ولا يدخر جهدا في الوقوف الى جانبها بقوة، وتقديم الدعم الذي يمكن القائمين عليها من تجاوز المصاعب وبلوغ الأهداف المرجوة، بل والمساعدة في الترويج.
وأبدى المهندس حسن جبريل مدير المشاريع في جلفار ترحيبه باللقاء، وقام بتسليط الضوء على دور «جلفار» لتعزيز وجود الصناعة الإماراتية في الساحة الإفريقية. كما أعرب جبريل عن بالغ تقديره لسفير الدولة لدى اثيوبيا، لاهتمامه بمشروع جلفار اثيوبيا الدوائي، وبخاصة ما تقوم به «جلفار»، مؤكدا حرص «جلفار» على التوجه بقوة نحو افريقيا، لتمكينها من سد احتياجاتها الدوائية ودعمها بالإمكانات والخبرات، مؤكدا ان مشروع مصنع لإنتاج الدواء في اثيوبيا ليس نهاية المطاف، وانما هو الخطوة الأولى نحو المزيد من الاستثمارات الدوائية في الدول الإفريقية.
