تنظم مجموعة "أفكار الإمارات" المنبثقة من المجموعة الفرعية "أفكار عربية" التابعة لمجموعة دبي للجودة في إمارة دبي، غدا مؤتمر وجائزة "أفكار الإمارات" الأول تحت شعار "إبداعي هويتي" وذلك برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، والراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة.

ويتضمن مؤتمر "أفكار الإمارات" ضمن فعالياته المتعددة جائزة "فكرة العام" 2012 التي أسدلت اللجنة المنظمة للمؤتمر الستار على استلام طلبات الاشتراك فيها أواخر سبتمبر. وتهدف جائزة "فكرة العام" إلى التعرف على أهم الأفكار المطبقة داخل المؤسسات خلال العام 2011، والسعي إلى تكريم المؤسسات والموظفين لأفضل هذه الأفكار.

وللمشاركة في هذه الجائزة فوائد عديدة، فهي تعتبر تكريماً إضافياً للموظف والمؤسسة، كما أنها تسلط الضوء على مدى أهمية مشاركة الموظفين في طرح أفكارهم، مما ينعكس إيجاباً على المؤسسة ذاتها. ويهدف مؤتمر "أفكار الإمارات" الذي حُدد موضوعه هذا العام في "إبداعات إماراتية"، إلى وضع منصة إبداعية مخصصة للإماراتيين، تسلط الضوء على دورهم في تنمية البلاد، إذ سيجمع هذا المؤتمر النوعي عدداً كبيراً من المواطنين الخبراء والمتحدثين الرئيسيين، في إطار إعلان مبادرة "إبداعي هويتي" الفريدة والأولى من نوعها للتركيز في المقام الأول على تعزيز الإبداع على المستوى الوطني.

مكاسب

وقال صالح جاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة إن جائزة "فكرة العام" 2012 التي تقام على هامش المؤتمر ستتألق هذا العام بجملة من المكاسب والتجارب والأفكار المبدعة، وذلك استناداً إلى كم المشاركة الفاعلة فيها، وإلى الآلية المتبعة والمعايير الموضوعة للمشاركة.

ونظمت مجموعة دبي للجودة في الآونة الأخيرة ورشة عمل تعريفية عن جائزة "فكرة العام"، سعت إلى تعريف الأعضاء المشاركين في الجائزة، بكيفية تعبئة استمارة الجائزة، بالإضافة إلى عرض المعايير التي يتم من خلالها تقييم هذه الأفكار، أملاً في جعل الفائدة أكثر اتساعاً وأشمل وأدق من خلال ترك الأثر الإيجابي بالمشاركة النوعية في الأفكار والمقترحات والآليات التي نريدها للأفراد والمؤسسات.

استثمار في الموارد البشرية

وقال سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، إن مؤتمر "أفكار الإمارات" يدعم بكل ثقة كل جوانب الإبداع الذي تسعى إليه المؤسسات والأفراد، إذ لا بد من الاستثمار على النحو الأمثل في الموارد البشرية الإماراتية، وإيجاد بيئة عمل تشجع على الإبداع والابتكار، وذلك لا يكون إلا بتوسيع دائرة المشاركة والخبرة، ونقل التجربة المفيدة، والرقي بالأفكار والمقترحات والإمكانيات، حتى نصل سوياً إلى سدة الإبداع الذي ننشد.

أفكار وتجارب

وأوضح سامي عبدالله قرقاش المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، أن إمارة دبي تدعم بكل جد واجتهاد الرؤى والأفكار والتجارب النوعية، وأن ما بلغته التجربة في غضون سنوات معدودة، هو خير دليل على الجودة والتكامل والإبداع الذي تسير به الإمارات عامة ودبي على وجه الخصوص. واشار قرقاش إلى أن مؤتمر "أفكار الإمارات" يبقى ملاذاً إبداعياً للجميع، فهو يؤمن للأجيال المواطنة المتعاقبة فرصاً أنضج للسير في عالم قائم على الجودة والنوعية، وبالتالي فإن فرص النجاح تبدو مضاعفة.