تعد حركة السياحة القادمة من المملكة العربية السعودية إلى دبي من الأسواق السياحية المهمة بالنسبة إلى الإمارة، إن لم تكن أهمها على الإطلاق، وفي النصف الأول من هذا العام بلغ عدد النزلاء السعوديين 539 ألفا و766 نزيلا، بزيادة قدرها 40% عن الفترة نفسها من العام الماضي الذي بلغ فيه العدد 384 ألفا و305 نزلاء. ومنذ سنوات طويلة تروج دائرة السياحة لعوامل الجذب السياحي للإمارة في المملكة من خلال المشاركة في المعارض وتنظيم ورش العمل قبل أن تفتتح مكتبين تمثيليين في كل من جدة عام 2004 والرياض عام 2005 لدعم العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في جميع المجالات، ويعمل المكتبان كحلقة وصل بين دبي وقطاع السياحة والأعمال في المملكة. ومنذ افتتاح المكتبين شهد عدد الزوار من المملكة زيادة كبيرة، كما زاد عدد الفعاليات التي تنظمها وتشارك فيها الدائرة هناك. وتحظى دبي باهتمام كبير في السوق السعودية، حيث تمثل الوجهة السياحية الأشمل والأقرب والأنسب لجميع أفراد العائلة، فهناك الفنادق والشقق الفندقية التي توفر أجنحة وغرفا مجهزة خصيصا للعائلات وبأسعار تنافسية، إلى جانب مراكز التسوق وكافة عوامل الجذب السياحي الأخرى.