يتنامى اهتمام الشركات الإلكترونية بالمسؤولية الاجتماعية والأنشطة المجتمعية. وقال وريك غودفري، المؤسس المشارك ورئيس تسويق الشركة لموقع كوبون للشراء الجماعي الإلكتروني من دبي: "إن المزايا التي تتمتع بها الأعمال التجارية الإلكترونية في نموذجها التجاري، والمتمثلة في السرعة، القدرة على التكيف، سرعة الاستجابة والاندماج في المجتمع، يمكن توجيهها أيضا بشكل فعال لتنظيم حملات المسؤولية الاجتماعية للشركات.

في الحقيقة، وبالنسبة للشركات الصغيرة، فالمسؤولية الاجتماعية للشركات لا تتعلق بعمل عرض مكلف بقدر ما تتعلق بالانخراط مع المجتمع في قضايا إنسانية كوسيلة يومية لقيادة العمليات". وشهد موقع كوبون نجاحا كبيرا في الأسواق المحلية والإقليمية، حيث يسمح للناس بالوصول إلى السلع، الخدمات والكماليات وذلك بنسبة قليلة من سعرها الحقيقي. في شهر أغسطس، بلغ عدد المشتركين في كوبون 1.6 مليون وقد وفَّر لزبائنه أكثر من 240 مليون درهم بفضل هذه العروض.

ويمكن الاستفادة من استخدام نفس النموذج المخصص للمستهلكين الذين يشترون من الموقع، لإحداث تغيير إيجابي مثمر، وتجلى ذلك عندما أطلق موقع كوبون صفقة غير ربحية لجمع التبرعات لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة. وكان الهدف التبرع بمبلغ 5 دراهم والتي سوف تسمح لبرنامج الأغذية العالمي بإطعام تلميذ لمدة أسبوع.

يمكن أيضا لزبائن كوبون التبرع بمبلغ 20 درهما لإطعام طفل لمدة شهر، أو 200 درهم لسنة دراسية كاملة. وعند إغلاق صفقة كوبون، كانت التبرعات كافية لبرنامج الأغذية العالمي لتوفير 100 ألف وجبة غذائية لأطفال المدارس المعوزين. وفي 2012، أجرى موقع كوبون دوت كوم اثنتين من الصفقات لصالح برنامج الأغذية العالمي، حيث استطاع توفير 200 ألف وجبة للأطفال المحتاجين.

وأضاف: المبادرة تدل على قوة تجميع المصادر وكيف يمكن أن تكون التكنولوجيا وسيطا قويا تجمع الناس معا لمصلحتها الجماعية. وموقع كوبون واحد من رواد التجارة الإلكترونية، ونحن نسعى لتسخيره للمساعي الاجتماعية والأعمال الخيرية أيضا.