قالت شركات غربية مشاركة في معرض "سيتي سكيب غلوبال" في دبي إنه يحقق أكبر ترويج لمشاريعهم في المنطقة، ووصفه المهندس عبدالله مراد مدير عام التنسيق لمشروع ( أغلو ) العقاري الذي تطوره شركة أليكان أوغلو التركية والمتصدر لقلب الجناح التركي بأنه الضمان لتحقيق أفضل ترويج للمشاريع العقارية الجديدة وأكبر جذب للمستثمرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا للمشاريع العقارية من العالم بما فيها المشاريع العقارية التركية، إلى جانب أن سيتي سكيب يتيح لهم فرصة التعرف على مشروعات عقارية كبرى من مختلف دول ومناطق العالم.

وقال عبدالله لـ "البيان" إن مشروع (أغلو) التركي يقع في إقليم مسلك التركي وهو الإقليم الأقرب نحو أوروبا ويتوسط أهم جسرين في تركيا وعند الانتهاء من الجسر الثالث سيكون في قلب ثلاثة جسور مهمة كونها تحتضن أيضا المركز المالي في إسطنبول .

وأضاف عبدالله بأن المشروع العقاري هو الأكبر على مستوى أوروبا، حيث يقع على مساحة إنشائية تقدر بنحو مليون و 800 ألف متر مربع بكلفة 2.7 مليار دولار ويضم في إجماله نحو 5.300 وحدة منها 4.800 وحدة سكنية والباقي وحدات تجارية، وأضاف أنهم نجحوا في بيع نحو ألفي وحدة في المشروع في تركيا فقط خلال عشرة أيام.

 كاشفا عن أنه هناك ما بين 700 إلى ألف وحدة سكنية وتجارية يجري الآن التفاوض بشأنها مع مستثمرين خليجيين ومن خلال تواجدهم في سيتي سكيب يتفاوض لشرائها مستثمرون خليجيون، وتحديدا من الإمارات والسعودية وقطر وعمان.

نمو اقتصادي

وأكد عبدالله أن تركيا تشهد اليوم نمواً اقتصادياً نشطاً، وأفاد بأن التشريعات العقارية الجديدة التي أدخلتها الحكومة التركية والتي تتيح للأجانب التملك الحر للعقارات في تركيا كانت عاملاً مشجعاً للغاية في تنشيط قطاع شراء العقارات في تركيا من المستثمرين الأجانب إلى جانب الثقة الكبيرة التي يشعر بها المستثمر الأجنبي عند استثماره في تركيا لاطمئنانه باستقرار ونشاط الاقتصاد التركي مقارنة بأزمة الديون الأوروبية الآخذة في التعمق في الاتحاد الأوروبي.

ناهيك عن أن تركيا بلد مسلم يشترك مع دول المنطقة في الدين والكثير من العادات والتقاليد والثقافات، مما يشعر المستثمر بطمأنينة أكبر على استثماراته في تركيا.

وشهد الجناح التركي الضخم في معرض سيتي سكيب إقبالا كبيرا عليه من قبل مطورين ومستثمرين من الإمارات والمنطقة الخليجية تحديدا، وحرص الأتراك على الترويج للمشروع العقاري الضخم من خلال لوحة فنية تضمنت رقصا فلكلوريا تركيا على أنغام المزمار التركي فيما حشد دق الطبول التركي والتي تعالت أصداؤه في جناح سيتي سكيب جمع كبير من زوار المعرض.

الشركة أطلقت حفل الترويج لمشروع ( أغلو ) الضخم رسميا مساء أمس في فندق غراند حياة.

شمال القوقاز

وقال تسيرين إيروني غورفاييف مسؤول العلاقات العامة لمنتجع شمال القوقاز والذي حظي بمساحة ترويج كبيرة في الجناح الروسي إن الكلفة الإجمالية لمشروع منتجع شمال القوقاز تبلغ 15 مليار دولار توفر منها حتى الآن مليارا دولار قدمتها الحكومة الروسية كاستثمار في المواصلات وخدمات البنية التحتية في المشروع، بينما يتبقى التمويل المطلوب للمشروع وهو 13 مليار دولار ويعتمد على مستثمرين من القطاع الخاص سواء من روسيا أو مستثمرين أجانب من المنطقة والعالم.

وأوضح غورفاييف أن المشروع حظي باهتمام الزائرين لمعرض سيتي سكيب من مطورين ومستثمرين من الإمارات والمنطقة والعالم، وتوقع تزايد الاهتمام في الأيام المقبلة، مؤكدا أهمية المعرض في الترويج للمشروع وفي جذب أكبر عدد من المستثمرين من الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال غورفاييف لـ "البيان" إن المشروع يهدف لبناء سبعة منتجعات جبلية من الدرجة الأولى، وسيتم إنجازه بحلول 2020 في جنوب روسيا في لاغوناكي في جمهورية أديغي بإقليم كراسنودار، وفي أرخايز في جمهورية قرشاي تشيركيس، وعلى قمة جبل ألبروز في جمهورية كبردينيا بلقاريا، وفي ماميسون ألانيا في أوسيتيا الشمالية، وماتلاس في جمهورية داغستان، وتسوري وأرامخي في جمهورية أنغوشيتيا.

كما ستقام منتجعات ساحلية على سواحل بحر قزوين في جمهورية الداغستان، وستمتد مساحة التزلج على أكثر من 1100 كيلومتر بوجود 228 رافعة تزلج إضافة للشقق الفندقية والفلل تلبي احتياجات 140 ألف زائر فيما ستصل سعة المنتجع لأكثر 172 ألف نسمة ويتوقع أن يستوعب المنتجع 5-10 ملايين سائح سنويا، وسيوفر المشروع نحو 330 ألف وظيفة عمل في تلك المنطقة.

الجانب السياحي

وستوفر يوراسيا وهي نتاج شراكة روسية كورية الكهرباء للجانب السياحي من المشروع، في حين تستثمر كوريا نحو مليار دولار لتوفير الكهرباء للمشروع في حين كانت قد وقعت كل من فرنسا وروسيا اتفاق شراكة في عهد الرئيس السابق ساركوزي يقضي بجذب نحو مليار يورو للجانب السياحي للمشروع.

ولم يخف ستيفن دريه وهو وسيط للرهون العقارية في شركة ( سيتي أكورد) الكندية مشاعر المفاجأة من حجم الإقبال الكبير الذي حظي به جناح الشركة في المعرض والذي وصفه بالمفاجأة، وقال لـ "البيان" إن تلك هي المرة الأولى التي تشارك فيها الشركة في معرض سيتي سكيب الذي تحتضنه دبي سنويا، قائلا بأن عملاءه أوعزوا له بضرورة التواجد في سيتي سكيب.

وخصوصاً أن لدى الشركة قاعدة كبيرة من العملاء والمطورين العقاريين ولديها الكثير من العقارات والمساكن المخصصة للبيع في تورنتو الكندية إلى جانب أن الشركة تقدم خيارات التمويل للمستثمرين الراغبين في شراء عقارات ومنازل في تورنتو، كندا.

 

 

 

البنوك الكندية

 

 

 

قال الوسيط للرهون العقارية في شركة (سيتي أكورد) الكندية، ستيفن دريه، إن البنوك في بلاده متحفظة عن التمويل شأن بنوك العالم، ولكن بالنسبة للمستثمرين الأجانب فخيار الاستثمار والتمويل متاح أمامهم، فقد أدخلت تغييرات جديدة على قوانين التمويل المصرفية وأصبحت البنوك تشترط على المستثمر الأجنبي أن يدفع مقدما 35 % من السعر الإجمالي للعقار ومن ثم تقبل تمويل 65 % المتبقية وهذه التغيرات في حقيقة الأمر نجدها جيدة بالنسبة لنا ولأعمالنا فهي تبقي على المستثمرين الحقيقيين في السوق، أي الجادين في شراء العقار في تورنتو وتطرد المضاربين الذين يؤذون أسواق العقار بمضارباتهم وهو غير جادين في الشراء.

وبسؤاله عن الأسعار التي يعرضونها للعقار في تورنتو عبر سيتي سكيب قال بأنها تتراوح ما بين 300 و مليوني دولار.