اختتمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أخيرا سلسلة من ورش العمل الترويجية لسياحة الرحلات البحرية، وتضمنت 7 مدن في السعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت والبحرين. كما استضافت أكثر من 500 من ممثلي الشركات السياحية الكبرى ووسائل الإعلام. يأتي ذلك لتعزيز التطور الملحوظ الذي يشهده القطاع حيث من المتوقع أن يبلغ عدد السفن البحرية التي تصل إلى دبي بنهاية العام الجاري إلى 110 سفن تحمل 400 ألف راكب

كما يتوقع ان يصل العدد عام 2015 إلى 125 سفينة تحمل 475 ألف راكب. كانت دبي استقبلت 103 سفن سياحية عام 2010 حملت على متنها أكثر من 390 ألف راكب، وزاد هذا العدد في 2011 إلى 108 سفن وأكثر من 396 ألف راكب.

ومثل دائرة السياحة والتسويق التجاري في الجولة الترويجية، التي أجريت بالتعاون مع اثنين من خطوط الرحلات البحرية الرئيسية وهما كوستا كروسيري الإيطالية ورويال كاريبين إنترناشونال ومقرها الولايات المتحدة، كل من حمد بن مجرن، المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال وجمال حميد الفلاسي، مدير إدارة السياحة البحرية.

وقال بن مجرن: إن الهدف من هذه الجولة الترويجية ليس فقط الترويج للسياحة البحرية في دبي، بل إن الهدف الأوسع هو التعريف بقطاع السياحة البحرية في المنطقة والتأكيد على أهميتها لاقتصاد المنطقة، كما وأن تضافر الجهود وتبادل المعرفة والخبرات مع وكالات السفر في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي قد شكل أيضا جزءا أساسياً من ورش العمل، كما يشرفنا تشجيع ودعم كل من كوستا كروسير ورويال كاريبيان".

نمو متسارع

من جهتها، قالت لاكشمي دوراي، المدير التنفيذي للشرق الأوسط لدى رويال كاريبيان: "يشهد قطاع سياحة الرحلات البحرية في منطقة الخليج نموا متسارعا في السنوات الأخيرة، في الوقت الذي لايزال هناك إمكانيات وفرص كبيرة لمزيد من النمو، ونحن فخورون بالعمل مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في سبيل تحقيق الاهداف الموضوعة والوصول إلى المنفعة القصوى للطرفين، ونتطلع إلى تعاون جديد وأكثر نجاحا".

كوستا كروسير

وقالت فابيانا ميران مدير المبيعات وتطوير المنتجات في كوستا كروسير: "نحن سعداء جدا بالعمل مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في سبيل تعزيز قطاع سياحة الرحلات البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل القدرات الهائلة التي تتمتع بها دول الخليج، على الصعيد الطبيعي والمتمثلة بالشواطئ وأشعة الشمس، وعلى صعيد المرافق من فنادق فاخرة ومنتجعات، لتكون بذلك وجهة مثالية للأشخاص الذين يتطلعون لاكتشاف دبي بشكل خاص، والمنطقة بشكل عام".

دعم

وساعد دعم حكومة دبي، وخطوط الرحلات البحرية وأصحاب المصلحة الآخرون في نمو هذا القطاع بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، كما أن ورش العمل الترويجية توفر فرصة مثالية لتسليط الضوء على مكانة دبي كمركز للرحلات البحرية في المنطقة، فضلاً عن إظهار جهود الدائرة في تعزيز تصنيف الإمارة باعتبارها واحدة من الوجهات السياحية الرائدة في العالم، إضافة إلى ذلك، فإن الفنادق والشقق الفندقية تواصل تحقيق أداء متميز فيما يتعلق بأعداد نزلاء الفنادق، وركاب الرحلات البحرية، والإيرادات، وعدد الليالي ومتوسط مدة الإقامة.

وتشير الإحصاءات إلى أن دبي استضافت 9.3 ملايين شخص ما بين نزلاء الفنادق وركاب الرحلات البحرية في عام 2011، بزيادة بنسبة 10% مقارنة بإحصائية العام السابق البالغة 8.49 ملايين شخص. كما ارتفع عدد ليالي الإقامة إلى 32.8 مليون في عام 2011، بزيادة قدرها 23% مقارنة مع السنة التي سبقت. وارتفعت إيرادات الفنادق والشقق الفندقية بنسبة 20% لتصل إلى 16 مليار درهم. هذا وتبدو إحصائيات العام 2012 واعدة، مع توقع ارتفاع عدد الزوار بنسبة 10% هذا العام.

وبحسب بن مجرن: نجحنا في زيادة عدد السياح القادمين إلى دبي بسبب المبادرات المختلفة حيث تعكس النتائج الايجابية للفنادق والشقق الفندقية حيوية وديناميكية صناعة السياحة في الإمارة، كما ونأمل في تكرار هذا النجاح في قطاع سياحة الرحلات البحرية". وأضاف، إن جهود الدائرة في تعزيز قطاع السياحة البحرية في دبي تدعم من خلال مشاركتها في المعارض والمؤتمرات المتخصصة، وكذلك من خلال استضافة الوفود السياحية المعنية بهذا القطاع".

وخصصت دائرة السياحة والتسويق التجاري منفذاً خاصاً للرحلات البحرية في ميناء راشد في عام 2001. ويعتبر هذا المرسى الذي يمتد على مساحة 3300 متر مربع الأول من نوعه المملوك لإحدى الدوائر الحكومية، والأول من نوعه في المنطقة.

 

 

مرسى جديد

 

 

 

في فبراير 2010، تم افتتاح المرسى الجديد للسفن البحرية بسعة أكبر. وقد استحوذ حدث افتتاح المنفذ الفريد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط على اهتمام خطوط الرحلات البحرية في جميع أنحاء العالم، ولتلبية النمو غير المسبوق فقد تمت إقامة منصات فخمة لخدمة المحطة. ولضمان توافق جميع المرافق ووسائل الراحة مع احتياجات السائحين، فقد تم إنشاء منصات أخرى حتى قبل موسم الرحلات البحرية 2012/2013.