اختتمت في أبوظبي آخر محطات ورش العمل المرافقة للجولة الخليجية الترويجية الطبية التي ينظمها المكتب الوطني الألماني للسياحة بدبي لتابع للمجلس الوطني الألماني للسياحة حيث شملت الجولة كذلك العاصمة الكويتية والقطرية الدوحة.
وقالت بيترا هيدورفر رئيسة مجلس إدارة المجلس الوطني الألماني للسياحة "بعد النجاح الذي تم تحقيقه في السنوات السابقة، ستكون السياحة الطبية إلى ألمانيا مجدداً المحور التسويقي لهذه النسخة من الجولة الترويجية". وأوضحت: "تهدف ورشة العمل إلى إتاحة الفرصة أمام صناعة السفر المحلية ووسائل الإعلام وكذلك أيضاً الخبراء الطبيين للتعرف على التطور الذي شهدته المبادرات المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي".
وتضمنت الجولة الترويجية إلى الكويت وقطر والإمارات سلسلة من ورشات العمل التي عقدها ممثلون عن القطاعات المؤسساتية والطبية والسياحية قادمون من ألمانيا وتضمنت الأنشطة المقامة حلقات نقاش وتبادل للخبرات وكذلك جلسات ورش عمل فردية تهدف إلى توفير معلومات مفيدة وفرص تواصل مكثفة للمشاركين.
وتشير التوقعات للسنوات القادمة ارتفاع نسبة المرضى الدوليين القادمين إلى ألمانيا لأسباب صحية. فوفقاً لسجلات المستشفيات والعيادات في أنحاء ألمانيا، ستبقى دول الخليج العربي بشكل خاص من بين الأسواق المصدرة الرئيسية.
وتُظهر الإحصاءات الصادرة عن المستشفيات أن المرافق الطبية الألمانية قامت في عام 2010 بعلاج ما يقرب من 4,200 مريض من دول الخليج العربي. وقالت أنتيه رودينغ-بودييه، مديرة مكتب التسويق والمبيعات لدول الخليج في المكتب الوطني الألماني للسياحة: المستوى المتفرد للتعاون بين العلوم والبحوث والصناعة والمستشفيات يحول ألمانيا إلى وجهة رئيسية للسياحة الطبية". وكان 2011 شهد ل تحطيم رقم المليون ليلة مبيت من المسافرين من الخليج العربي.
وخلال الأشهر السبعة الأولى من 2012، تم تسجيل ارتفاع ملحوظ بنسبة 12.7 في المئة مقارنة بالعام السابق، حيث تم تسجيل 732.591 ليلة مبيت من قبل مسافري دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من يناير إلى يوليو من العام 2012 مقابل 650.036 ليلة تم تسجيلها خلال نفس الفترة من العام 2011.
