استقطب معرض سلسلة توريد الحاويات -الشرق الأوسط الذي اختتم أعماله أمس على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، عددا كبيرا من كبار الوفود والزوار الحاضرين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط والعالم، بمن فيهم ملاك شركات الشحن، مزودو الخدمات اللوجستية، خطوط الشحن والموانئ البحرية.
وأقيم المؤتمر والمعرض المصاحب، والذي يعتبر جزءًا من الفعاليات الدولية المتخصصة بسلاسل توريد الحاويات والشحن البحري، تحت رعاية معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، والذي افتتح رسميا المؤتمر والمعرض المصاحب.
وتطرق المؤتمر لمناقشة عدد من أبرز القضايا التي يواجهها القطاع، وأكد المشاركون فيه أهمية منطقة الشرق الأوسط ومكانتها في سلسلة التوريد، والتي تمكنت في السنوات الأخيرة من تحديث بنيتها التحتية لتتمكن من استيعاب التضخم الكبير والحركة المتنامية في الاقتصادات العالمية وبالتالي حركة الشحن.
وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، والتي قدمها محمد المعلم، نائب الرئيس الأول والمدير العام لموانئ دبي العالمية-الإمارات، أكد المعلم أن النقل البحري من القطاعات المهمة والضرورية في الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن 90% من تجارة البضائع بين الحدود تنقل عبر السفر ومن خلال المحطات البحرية.
واستطرد بقوله إن التوقعات تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي يتوقع أن يصل إلى 1.5 تريليون دولار في 2013 بحسب الأبحاث الصادرة عن بنك قطر الوطني. ومع توقعات بنمو التعداد السكاني في منطقة الخليج بنسبة 3.2% في 2013 (أي أسرع بكثير عن المعدل العالمي) فإن دول الخليج لا تزال حجر أساس في الجهود المبذولة لتعافي الاقتصاد العالمي.