دعت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، شركات التطوير العقاري المشاركة في المعرض إلى وضع خدمات تبريد المناطق في أولى سلم استراتيجياتها للفترة المقبلة لاسيما بعد تخطي معظم هذه الشركات لتداعيات الأزمة المالية العالمية، حيث إنها في الوقت الحالي بكامل استعداداتها لإطلاق مشاريع عقارية جديدة.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة "إمباور": إن على هذه الشركات مسؤولية كبيرة في تعميم استخدامات تبريد المناطق، حيث إن فرقها الفنية في الوقت الحالي يدركون تماماً أهمية تبني هذه التقنية في المشاريع العقارية بدلاً من حلول التبريد التقليدية وفوائدها المباشرة على شركاتهم العقارية والمستخدم النهائي والاقتصاد والمجتمع بشكل عام في ضوء التحدي الأبرز الذي يعانيه العالم بأسره، ولا تعد منطقة الشرق الأوسط بمنأى عنه وهو تهديد التغير المناخي والشح بموارد الطاقة الذي يعد خطراً محدقاً بالعالم بأسره وفقاً لـ بن شعفار.

وشكّل معرض "سيتي سكيب جلوبال" خلال ما يزيد على عقد من الزمن أحد العوامل الرئيسية والممكّنة للنمو في قطاع الاستثمار العقاري في الأسواق العالمية النامية. وشدد بن شعفار أن تقنية تبريد المناطق تحقق وفورات كبيرة في التكاليف التشغيلية والصيانة وتحافظ على الموارد البيئية والطبيعية، مما يجعلها خياراً طبيعياً للاستخدام في المشاريع العقارية ولاسيما في تلك المشاريع المقامة حديثاً.

ورأى بن شعفار أن هناك مسؤولية كبرى تقع على الحكومات العربية التي ليست في وارد بعد المساهمة بدورها في تعميم خدمات تبريد المناطق في دولها، حيث إن بعض شركات التطوير العقاري العربية تعي أهمية هذه التقنية وترغب في تبنيها غير انه في المقابل لا يوجد شركات توفير خدمات تبريد مناطق عربية قادرة على تلبية طلبها على أفضل وجه لعدم نضوج هذا القطاع في معظم الدول العربية باستثناء بعض الدول والتي تأتي دولة الإمارات في مقدمتها حيث إنها وثقت بهذه التقنية وساهمت في انتشارها على نطاق واسع.

وقال بن شعفار: حان الوقت للاستغناء عن اجهزة التبريد التقليدية لصالح تقنية تبريد المناطق الصديقة للبيئة والتي تتميز باستهلاكها الضئيل للطاقة وجودة خدماتها للمستخدم النهائي ويجب البدء بتطوير آلية فعالة للبدء بالأمر.