كشفت هيئة المنطقة الحرة في رأس الخيمة عن تحقيقها نمواً في عدد الشركات الجديدة المسجلة بنسبة 4 %، وفي نسبة الإيرادات بزيادة قدرها 10 % خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وقالت مريم المرشدي الشحي نائب مدير عام هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة ان الهيئة تمكنت خلال النصف الأول من العام الحالي من تسجيل 1145 شركة جديدة من مختلف بلدان العالم، محققة بذلك زيادة بنسبة 4 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم، الذي شهد تسجيل 1101 شركة، مسجلة بذلك ارتفاعاً في إيراداتها من 112.10 مليون درهم إلى 123.55 مليون درهم بنسبة 10.2 % كنتيجة طبيعية للمكانة والسمعة المتميزة التي استطاعت المنطقة الوصول إليها وتحقيقها.

خاصة بعد تمكنها من تسجيل نفسها ضمن أفضل 50 منطقة حرة على مستوى العالم وفقاً لتصنيف مجلة الاستثمار الأجنبي المباشر (إف دي آي) للعامين 2012 ــ 2013، مضيفة أن الخدمات والتسهيلات الحديثة والمتطورة التي تقدمها المنطقة الحرة برأس الخيمة لجمهور المتعاملين معها كان لها دور فاعل أيضاً في تحقيق هذا النمو الذي تجاوز الأهداف الموضوعة للعام 2012.

التوزيع الجغرافي

وأشارت الشحي إلى أن أكبر الشركات الجديدة التي استقطبتها هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي جاءت من الهند والمملكة المتحدة والأردن وباكستان وغيرها، تعمل 62 % منها في القطاع التجاري، و28 % في الاستشارات، و9% في التجارة العامة وفقاً لتقرير «برايس ووترهاوس كويرز».

مضيفة أن فلسفة هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة ترتكز على تحقيق ورفع القيمة المضافة للشركات القائمة والمسجلة فيها، وتشجيع الشركات الأخرى على التسجيل فيها من خلال تقديم سلسلة متواصلة من التسهيلات والخدمات المتميزة وأفضل الخدمات التكنولوجية لها، التي تساعدها على تحقيق النمو المنشود استمراراً لنهجها الذي اختطته منذ تأسيسها قبيل 12 عاماً، والذي كان له أكبر الأثر في الوصول لثقة المتعاملين وفي توفير بيئة تجارية شفافة ومثالية لهم ولاستثماراتهم.

عدد العملاء

وأضافت أن حرة رأس الخيمة هي المساهم الرئيسي في نمو الناتج المحلي العام للإمارة، في ظل النمو المدهش والمتنامي الذي تشهده في عدد العملاء الذين يتم تقديم كافة التسهيلات وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لتشجيعهم على الاستثمار عبر بوابة المنطقة، التي تدفع بهم لتحقيق نجاحات مشهودة والتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مما يشكل دلائل واضحة على قدرة المنطقة على تحقيق مستويات نمو غير مسبوقة بحلول نهاية العام الحالي.

موضحة أن نجاح الحملات التسويقية التي تقوم بها الهيئة عبر الشبكة العنكبوتية «الانترنت» والأنشطة الترويجية التي نفذتها في الدولة وفي مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وفي كل من الهند وفرنسا وتركيا والأردن ونيجيريا وروسيا وباكستان والصين وغيرها من الدول الأخرى، فضلاً عن مشاركتها في عدد من المؤتمرات الدولية وتنظيمها لعدد من الزيارات بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية، كلها عوامل ساهمت في تحقيق هذا النمو.

الشراكة المجتمعية

وأشارت نائب مدير عام هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة إلى قيام المنطقة انطلاقاً من حرصها على تحقيق مفهوم الشراكة المجتمعية برعاية بعض الفعاليات والأنشطة المتنوعة، كرعاية نصف ماراثون رأس الخيمة ومسابقة «تيري فوكس الخيري» وسباق قوارب التجديف التقليدية، وفي تنظيم الإفطار الجماعي في مواقع العمل وغيرها من الفعاليات والبرامج، إلى جانب لعبها دوراً محورياً في دعم بعض الجوانب في النصف الأول من العام.