ارتفعت قيمة البضائع التي تمت مناولتها في خور دبي خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 19 مليار درهم، مقابل 12 مليار درهم خلال نفس الفترة من عام 2011، لتصل نسبة النمو إلى 58.3 %.

وقال أحمد محبوب مصبح المدير التنفيذي لقطاع إدارة المتعاملين في جمارك دبي إن عدد السفن التجارية التقليدية التي استخدمت الخور (قادمة ومغادرة) خلال النصف الأول من العام الحالي، بلغ 10 آلاف و200 سفينة.

وأشار إلى أن خور دبي يعتبر من أهم المنافذ البحرية على مستوى الدولة، ومنه انطلقت الحركة التجارية لدبي مع العالم الخارجي قبل أكثر من مئة عام، وتحرص جمارك دبي دائماً على تطوير وتسهيل الحركة التجارية فيه، للمحافظة على مكانته باعتباره رمزا ومعلما تاريخيا، وتعزيزا لدوره الحالي في حركة التجارة بالدولة.

وقال أحمد محبوب مصبح إن جمارك دبي احدى الأعضاء الرئيسيين في فريق العمل الحكومي المشترك، الذي تم تشكيله في عام 2010، من أجل تطوير الحركة التجارية في خور دبي، إلى جانب العديد من الدوائر الحكومية بدبي، منها بلدية دبي، وشرطة دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب، والإدارة العامة للدفاع المدني، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وحرس السواحل، مشيرا إلى أن الفريق يعقد اجتماعات دورية لمناقشة الأمور التطويرية اللازمة الخاصة بالخور، بما في ذلك توفير المرافق والبنى التحتية، وتطوير التشريعات واللوائح المنظمة لحركة العمل، بما يضمن التزام أطقم السفن التقليدية، والعاملين بها، باشتراطات الأمن والسلامة التي وضعتها الجهات الحكومية المعنية.

تسهيلات

وأكد أن جمارك دبي تقوم بتوفير كافة التسهيلات للتجار والعملاء من مستخدمي الخور، على مدار 24 ساعة يومياً، عبر أنظمة جمركية تتسم بالمرونة وسلاسة الاجراءات مع الرقابة المحكمة التي من شأنها حماية المجتمع المحلي من نفاذ أية مواد ممنوعة أو محظورة، مؤكداً أن الدائرة تسعى لتذليل أية عقبات أمام حركة التجارة، بالتعاون مع الشركاء الحكوميين الاستراتيجيين، الأمر الذي أسهم في دعم عملية التنمية بدبي.

كما تعقد جمارك دبي اجتماعات دورية مع عملائها، للتعرف على متطلباتهم واحتياجاتهم وتذليل ما قد يواجهونه من عقبات. مضيفاً أن جمارك دبي تقوم باستمرار بتوعية أطقم السفن التقليدية من قباطنة ونواخذة وأفراد، بمعايير الأمن والسلامة التي يجب الالتزام بها في خور دبي.

وأشار المدير إلى أن منفذ خروج السفن الذي بدأ العمل فيه في شهر إبريل 2012، وافتتحه رسميا في يوليو الماضي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، يقدم المزيد من التسهيلات التي من شأنها انسيابية الحركة التجارية، وذلك بعد أن كان دخول وخروج السفن يتم من نقطة واحدة هي مدخل جمارك الخور، حيث أسهم هذا المنفذ المخصص لخروج السفن المغادرة في تخفيف الزحام وفصل عمليات دخول السفن عن عمليات خروجها. ويعمل المنفذ على مدار الساعة ويقدم العديد من الخدمات للعملاء.

سفن

وأوضح أن عدد السفن المستخدمة لمنفذ الخروج في خور دبي خلال أشهر إبريل ومايو ويونيو من عام 2012، أي الثلاثة أشهر الأولى لتنفيذ المشروع، وصل إلى 1665 سفينة، بواقع 480 سفينة في شهر إبريل، و614 سفينة في مايو، و571 سفينة في يونيو. ويشتمل خور دبي حالياً على 12 رصيفاً لتحميل وتفريغ السفن التقليدية، بطول إجمالي يبلغ 10 كيلو مترات، وهو قادر على التعامل مع 400 سفينة في وقت واحد.

 

 

نمو متواصل

 

 

 

تشهد حركة البضائع والسفن المستخدمة لخور دبي نمواً متواصلاً، حيث بلغت قيمة البضائع التي تم مناولتها فيه إلى 26.6 مليار درهم في العام الماضي، مقارنة مع 17.6 مليار درهم في عام 2010، و14.4 مليار درهم في عام 2009. كما بلغ عدد السفن المستخدمة للخور 25000 سفينة في عام 2011، مقابل 23400 سفينة عام 2010، و20500 سفينة عام 2009. (البيان)