أعلنت الاتحاد للطيران عن بدء تطبيق الدفعة الأخيرة من أنظمة سابر لحلول الطيران بعد التوقيع على اتفاقية التقنية التي أبرمها الطرفان العام الماضي بقيمة مليار دولار أميركي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مسيرة الاتحاد للطيران نحو بناء أفضل البنى التحتية لتقنية المعلومات وأكثرها كفاءةً وفاعلية على مستوى العالم، حيث بدأت الشركة بالفعل في استخدام برمجيات سابر لإدارة رحلات المشاركة بالرمز وشبكة الوجهات والأسطول بهدف تعزيز عمليات التخطيط وجدولة الرحلات.
وتمثل هذه الدفعة من القدرات التقنية الجديدة الجزء التكميلي لتقنيات سابر التي اختارتها الاتحاد للطيران مسبقاً، والتي تتضمن برمجيات حجوزات المسافرين، ولاسيما أن تدفق البيانات بسلاسة بين مختلف الأنظمة من شأنه أن يعزز عوامل الكفاءة في مجالات عديدة من بينها جدولة الرحلات، والتخطيط الزمني للرحلات، والاستخدام الأمثل لخطوط الوجهات، وأنظمة الربط والاتصالات للمسافرين.
ويسمح إدخال التعديلات الدقيقة على جداول الرحلات لشركات الطيران بتحقيق أقصى حد ممكن من عائدات رحلات الربط، مع العمل في الوقت نفسه على تقديم أفضل خدمة ممكنة للمسافرين.
وتعني عملية الانتقال للعمل بالأنظمة الجديدة أن شركة سابر قد أصبحت مورد التقنية الوحيد للاتحاد للطيران في مجالات التخطيط وجدولة الرحلات، ومن ثم تلتزم سابر بمساعدة الاتحاد للطيران في جهودها للتوسع في شبكة الوجهات الدولية وتحقيق العائدات المستهدفة.