كرم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، 22 من خريجي الدفعة الأولى في دبلوم ريادة الأعمال،. وأشاد سمو الشيخ ماجد بن محمد بالبرنامج كونه من المبادرات الداعمة والمساندة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومساعدتهم على وضع اللبنة الأولى نحو دخول عالم المال والأعمال في مجالاته المتنوعة، بالإضافة إلى رسم نقطة الانطلاق بهذه المشاريع وتحويل تلك الطموحات والأفكار من مجرد حلم إلى صرحٍ يترك أثراً إيجابياً في مختلف أرجاء الإمارات.

والبرنامج أطلقته مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، في أوائل عام 2012 لتزويد المشاركين بحزمة من المهارات التطبيقية والخبرات لتنمية وتقييم أفكارهم وتحويلها إلى خطة عمل فعلية كفيلة لتطوير مشاريعهم الخاصة والتنافس في عالم الأعمال.

حضر الحفل سامي ضاعن القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية؛ وعبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وعدد من المسؤولين والمديرين التنفيذيين من الدائرة ومؤسساتها، إلى جانب كبار الشخصيات والعاملين في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

ثمرة

وقال عبد الباسط الجناحي في كلمته: «يمثل تخريج الدفعة الأولى من دبلوم ريادة الأعمال ثمرة الجهود الأولى التي سعى فريق عمل المؤسسة من خلالها إلى توفير أحدث البرامج التطويرية والتدريبية لتمكين أعضاء المؤسسة من أصحاب المشاريع وغيرهم من الراغبين في دخول عالم الأعمال وتحقيق نتائج طيبة في مختلف القطاعات الاقتصادية والحيوية. ويعتبر البرنامج منصة انطلاق مثالية للتواصل مع العاملين بقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودعمهم ليكونوا جزءاً من مسيرة رفع وتعزيز مكانة إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة الاقتصادية».

وأفاد الجناحي أن فريق المؤسسة يعمل بشكل مستمر على تطوير برنامج الدبلوم من حيث المضمون لاستقطاب أكبر قدر من المواهب وأصحاب الفكر من سيدات ورجال الأعمال الراغبين في تعزيز قدراتهم لمواكبة الشركات العالمية والتنافس في السوق المحلي والعالمي.

حافز ايجابي

من جانبه أكد أحمد عبيد المنصوري رئيس مجلس إدارة مركز دبي للاستشارات والتدريب والدراسات، أهمية هذا النوع من النشاطات كونها تعطي حافزاً إيجابياً للشباب المواطن، فجميع التسهيلات التي توفرها الدولة اليوم لمواطنيها للبدء بمشاريعهم باتت لا تحصى، إلا أننا نحتاج مع المعرفة أن نضيف العمل، وكان لدبلوم رواد الأعمال الدور الفاعل في توجيه تلك الكفاءات وتعزيزها وإحياء المسؤولية فيها بالشعور بالأمانة التي تركها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

وغلب على المحاضرات والجلسات الطابع العملي على اعتبار أن المعرفة المكتسبة مبنية على الخبرة وليست على النظريات فقط، فكان للمتدربين النصيب الأكبر لطرح أمثلة من واقع حياتهم الخاصة وصقل المعارف التي يكتسبونها من هذا الدبلوم إلى أفكار وحقائق يمكن الاستفادة منها على أرض الواقع.

 

 

توحيد الأهداف

 

 

 

وحد محاضرو دبلوم ريادة الأعمال الأهداف التي تم طرحها وذلك من خلال التنسيق والتعاون المشترك في رسم خطة العمل، بحيث تم تعريف المتدربين بالمعلومات والنصائح اللازمة حول كيفية تأسيس المشاريع واستعراض مقومات نجاح رجال الأعمال والاستفادة من نقاط القوة والضعف وحتى الإيجابيات والسلبيات والعقبات التي واجهتهم في طريقهم نحو السير بخطة العمل ورسم الأفكار والتعرف على الجوانب القانونية السليمة لمختلف أنواع الشركات ومدى انسيابية وتماشي فكرة المشروع مع وضع السوق المحلي ومتطلباته.