توقعت موانئ دبي العالمية أن تباشر محطة الحاويات في ميناء إمبرابورت في البرازيل، عملياتها في الربع الأول من 2013. وقال سلطان احمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، في تصريح خاص لوكالة زاوية داو جونز ان العمليات في محطة إمبرابورت، الذي تناهز قيمة الاستثمار فيها 1.13 مليار دولار تسير وفق خطتها المرسومة، مؤكدا أنها ستصل طاقتها القصوى نهاية العام المقبل.
يشار إلى أن محطة إمبرابروت تقع في ميناء سانتوس، وهو الميناء الأكبر في البرازيل. وتتولى بناءها موانئ دبي العالمية بالتعاون مع كل من أودبريخت ترانسبورت ومجموعة كويمكس البرازيليتين. وتبلغ طاقة المناولة في المحطة مليوني حاوية نمطية، إضافة إلى ملياري لتر (520 مليون غالون) من السوائل الصب. وتعتبر موانئ دبي العالمية ثالث أكبر مشغل للموانئ في العالم. وتشغل أكثر من 60 محطة للحاويات في ست قارات.
وتقول الشركة إن المناولة تدر حوالي 80% من الإيرادات. وكان مسؤولون في الشركة توقعوا في اغسطس أن يشهد الاقتصاد العالمي تحسنا طفيفا بعد النصف الأول من 2012، مع بقاء معالم ضعف في التجارة العالمية.
غير أن بن سليم أعرب لزاوية داو جونز عن تفاؤله بأن هناك عملية تحول ارتدادية مرتقبة في الاقتصاد العالمي. قائلاً إنه يلمس نموا في كل الأسواق التي تعمل فيها الشركة، باستثناء أوروبا. مضيفا أن السوق يخرج من بوتقة الركود، وتعويلاً على ذلك فإنه شديد التفاؤل.
وبالنسبة إلى ميناء كالاو الواقع إلى الشمال من العاصمة البيروفية ليما، أشار سلطان بن سليم إلى ان الشركة تتوقع زيادة في الشحنات. وقال إن موانئ دبي العالمية تتوقع مناولة 1.4 مليون حاوية نمطية في محطتها في كالاو هذا العام، والذي سيكون أعلى من 1.2 حاوية ناولتها في 2011. وتأتي الزيادة المتوقعة في حجم الشحنات في وقت تشهد فيه البيرو تراجعا في حجم صادراتها في الشهور الأخيرة، بفعل الانخفاض الكبير في سعر المعادن.
نهضة
شهد ميناء السفن السياحية الذي تشغله «موانئ دبي العالمية»، نهضة سريعة في مجال استقبال السياح الوافدين عبر الرحلات البحرية، حيث استقبل 108 سفن رحلات بحرية على متنها 396.5 ألف سائح في عام 2011، و71 سفينة على متنها 275 ألف سائح خلال النصف الأول من العام الجاري.
وتتوقع دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، الشريك الاستراتيجي لموانئ دبي العالمية في إدارة مبنى مسافري الرحلات البحرية أن يشهد هذا النوع من السياحة في دبي نمواً يزيد على 58 في المائة بحلول عام 2015. واسـتـأنف ميـنـاء راشــد فـي شـهـر أغسطـس الماضي خدمات نقل الركاب بالعبّارات إلى وجهات إقليمية من خلال مبنى خاص بمسافري العبارات تم تحديثه بالكامل.