تنطلق اليوم فعاليات معرض بيبر أرابيا في دورته الخامسة التي تستمر حتى 3 اكتوبر في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات. وأعلنت شركة الفجر للمعلومات والخدمات الشركة المنظمة خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس، أن أكثر من 125 شركة من 20 دولة ستشارك في المعرض. وأظهرت إحصاءات على هامش المؤتمر الصحفي ان الإمارات تحتل المرتبة الأولى في الشرق الوسط وافريقيا في استيرادها الأوراق والمحارم.
وأعلن منظمو المعرض أن المشاركة الفرنسية والصينية والهندية قد زادت من حيث مساحة العرض في المعرض مقارنة بدورة العام 2011. وأشارت الشركة المنظمة بأن ذلك يدل على نجاح المعرض في تعزيز انتشاره الدولي بعد أقل من 5 سنوات على إطلاقه.
وقالت بأن المعرض يناقش في دورته الحالية وضع قطاع الاوراق في الوقت الحالي والتحديات التي تواجهه حالياً وإمكانيات نموه المستقبلية. وينعقد المعرض في وقت يشهد فيه قطاع المحارم والتدوير والمنتجات الصحية معدلات طلب كبيرة في الشرق الأوسط، فيما تشهد صناعة الأوراق زيادة ملحوظة في أعداد مراكز انتاج الورق.
وقال ساتيش كانا، المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات والتي تنظم المعرض خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره ممثلون عن صناعة الأوراق في العالم: تأتي دولة الإمارات على رأس قائمة الدول في المنطقة التي تستورد الورق والمحارم والتي تستوردها بأغلبها من آسيا عموماً وإندونيسيا على وجه تحديد.
وتحتل الإمارات هذه المرتبة المتصدرة لمركزها الهام كنقطة إعادة تصدير للمنطقة بأسرها. كما أن الدولة عززت من مركزها الاقتصادي والتجاري والاعلامي الاقليمي، مما ساهم بزيادة استيرادها للأوراق الذي تستهلكه بشكل عال. ويسرنا النجاح الذي يحققه المعرض، حيث ازداد عدد مصانع الورق المشاركة بأربعة أضعاف.
وتنبع هذه الزيادة التي حققها المعرض في دورته الخامسة من النمو المتواصل الذي يحققه قطاع الأوراق في الشرق الأوسط لناحية الإنتاج واستيراد المعدات الخاصة بالتصنيع وكميات التوريد وحجم الاستثمار الكلي بالقطاع. كما يكتسب المعرض انتشاراً أوسع لكل من الدول المصنعة للأوراق والمحارم والمعدات والدول المستوردة له، والتي يأتي ممثلون لشركات العاملة فيها لزيارة المعرض وعقد الصفقات.
ويستضيف المعرض مجموعة واسعة من الشركات التي ستعرض قائمة متنوعة من منتجات المحارم والأوراق، إضافة الى الماكينات التصنيعية المعتمدة في مصانع الإنتاج. وسيتم عرض أحدث التجهيزات التصنيعية للورق خلال ايام المعرض الثلاثة عبر شركات من دول متعددة ترى في سوق الشرق الأوسط فرصة هامة لتطوير عملياتها.
