نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي فرع العين بمقرها بمدينة العين ندوة متخصصة عن دور تقنية المعلومات في تطوير الأعمال التجارية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وذلك بهدف التعريف بالتقنيات الحديثة والمتطورة واستخدامها وتطبيقاتها وآثارها على تطوير الأعمال في الشركات الصغيرة والمتوسطة وذلك بحضور عدد كبير من أصحاب الشركات الصــغيرة والمتوسطة العاملة في مدينة العين.
وقالت الغرفة في بيان صحفي أمس جاء تنظيم هذه الندوة في إطار الجهود التي تبذلها غرفة أبوظبي لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مدينة العين وتوعيتهم وتعريفهم بأحدث التقنيات المستخدمة في قطاع الأعمال والتي من شأنها دفع مسيرة عملهم والمساهمة في إنجاح نشاطاتهم والخدمات والمنتجات التي توفرها هذه الشركات لعملائها من داخل وخارج الدولة .
فرص العمل
وأكد محمد الخييلي مدير فرع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بمدينة العين أن تنظيم الغرفة لهذه الندوة يعكس الدور الذي تلعبه الشركات المتوسطة والصغيرة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة والدور الذي تلعبه هذه الشركات في عملية التنمية الاقتصادية لدولة الإمارات من خلال زيادة فرص العمل والاستثمارات حيث تساهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 30 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات وبـ 86 بالمئة من نسبة التوظيف.
وقال إن غرفة أبوظبي تسعى إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تبنيها للعديد من المشاريع والمبادرات الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز قدرات قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارة لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة بهدف الحصول على أفضل النتائج .
حيث أصبحت الشركات في الوقت الحاضر تعتمد على تكنولوجيا المعلومات بشكل كبير مما يؤدي إلى تحقيقها مكاسب كبيرة من حيث كفاءة العمليات والإنتاجية. وأشار إلى أن إمارة أبوظبي تتجه إلى اقتصاد المعرفة حيث تهدف رؤية الإمارات 2021 إلى تأسيس اقتصاد متنوع يعتمد على المعرفة ويدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد العالمي مشيراً إلى أن عملية خلق الثروة تعتمد على الجهود القائمة على المعرفة بدلاً من اعتمادها على الجهود البدنية مما يعزز بشكل كبير قيمة الشركات من خلال توفير فرص أعمال جديدة لها.
وذكر الخييلي أن دولة الإمارات التي تعتمد بشكل أساسي على صادراتها النفطية أصبح لديها اليوم اقتصاد متنوع وتقوم الدولة بالاستثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل كبير .
الناتج الاجمالي
ولفت إلى أن تقرير "تطورات ومؤشرات قطاع الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة 2008-2011" الصادر في شهر مايو 2012 يشير إلى أن قطاع الاتصالات في دولة الإمارات قد ساهم بما يقارب الـ 9ر4 %في ناتج الإمارات المحلي الإجمالي.
ويؤكد تقرير تكنولوجيا المعلومات العالمي لعام 2011-2012 أن دولة الإمارات تولي أهمية خاصة لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتشجيع التنويع الاقتصادي وزيادة القدرة التنافسية.
وأوضح أنه في عالم تكنولوجيا المعلومات الذي نعيش فيه اليوم اعتمدت الشركات الناجحة على التكنولوجيا للحصول على ميزة تنافسية حيث تمكنهم من تحويل الجهود البشرية والمواد والموارد إلى منتجات وخدمات تلبي متطلبات العملاء خلال وقت زمني أقل وبقدر أكبر من الدقة.