احتفلت الكلية الأوروبية الدولية المعتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالدولة، التي تعتبر من أبرز الكليات الدولية المتميزة بالمخرجات الأكاديمية والكوادر البشرية المؤهلة في قطاع السياحة والضيافة والإدارة بالمنطقة، احتفلت باليوم العالمي للسياحة وتحت رعاية مؤسسها الدكتور عبدالله بن عبدالجليل الفهيم.

وأشار عبدالله الفهيم إلى انه لم يؤسس الكلية إلا عندما تأكد من الفرص الاستثمارية الكبرى التي تدعمها المشاريع السياحية الكبرى المنجزة والمتتالية ما يكشف اهتماماً استراتيجياً بالعمل السياحي ومقوماته بدولة الإمارات.

وأشار الفهيم إلى الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة من اهتمام وحرص كبير على توسعة وتطوير رقعة العمل السياحي بالإمارات وتوفير كل المؤهلات اللازمة للحصول على المخرجات المميزة لدعم الكوادر البشرية بالدولة ومنطقة الشرق الأوسط بعد ان أصبحت العديد من المؤسسات السياحية بدولة الإمارات قبلة لسياح الشرق الأوسط .

ومن هنا حرصت الكلية الأوروبية الدولية على تقديم إسهامات مميزة في التعليم العالي في قطاعات السياحة والضيافة والإدارة.

وهنأت من جانبها أسماء عبدالله عبدالجليل الفهيم نائب رئيس الكلية المؤسسات السياحية بالدولة باليوم العالمي للسياحة الذي يوافق السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام، مؤكدة حرص الكلية على إحياء المناسبات الدولية المتخصصة، ومشيدة بالإقبال الكبير الذي تشهده الكلية من أكثر من خمسين جنسية عربية وصديقة.

وقالت الفهيم: ان الكلية تعد من مؤسسات التعليم العالي الأهلية المتخصصة في قطاع حيوي يهم مجتمع واقتصاد الإمارات والتي تشهد نقلة نوعية كبيرة في قطاع السياحة والضيافة في ظل المشاريع السياحية العملاقة، منها ما أنجز ومنها ما هو ماض العمل به ما يكشف الحاجة الماسة للآلاف من الكوادر البشرية من الخريجين والخريجات المتخصصين في هذا القطاع المهم والاستراتيجي وتمثل إيراداته نسبة مهمة من الدخول الوطنية للدول، مشيرة إلى عمق تفكير مؤسسها الدكتور عبدالله بن عبدالجليل الفهيم.

برنامجان رئيسيان

وأشارت إلى ان الكلية تقدم برنامجين رئيسيين هما الدبلوم الأول في إدارة الفندقة والسياحة والآخر في إدارة الأعمال، وان احتفال الكلية بتخريج الدفعة الثالثة من الكلية والتي ضمت أول دفعة في التخصص الثاني إدارة الأعمال والتي تضم تسعة خريجين في هذا الاختصاص بالإضافة إلى 24 متخصصاً في قطاع الضيافة والسياحة والفندقة.

وأوضحت ان الكلية على شراكة استراتيجية تعليمية مع كل من كليات سيزر رتس السويسرية الرائدة في التعليم الجامعي للسياحة والضيافة والإدارة وكلية نياجرا الكندية وتشمل اتفاقيات التفاهم معهما تدريس مناهجهما وإتاحة الفرصة لخريجينا بإكمال الدراسة الجامعية والعليا بهما وتوجد دفعتان من طلابنا بهما تواصل التعليم العالي.

وأشارت إلى حرص واهتمام الكلية ببرامج التدريب ابتداءً من التدريب والتطوير المتواصل لموظفي وأساتذة الكلية البالغ عددهم 24 موظفاً وكذلك تدريب طلاب وطالبات الكلية، حيث يستغرق تدريب طلبة برنامج الضيافة والسياحة ستة أشهر بالتعاون مع الكثير من الهيئات والمؤسسات المتخصصة في السياحة والضيافة والفندقة ذات الخمس نجوم وتدريب طلبة برنامج إدارة الأعمال لمدة خمسة أسابيع في العديد من كبرى المصارف والشركات بالدولة.

ومع دخول الكلية للسنة السابعة فقد نظمت الصيف الماضي أول فصل دراسي أكاديمي صيفي للطلاب والطالبات.

أجيال السياحة

وقالت الفهيم: تحرص الكلية على الحضور في التواجد في معارض التعليم العالي داخل الإمارات وخارجها وأبرزها معرض نجاح التعليمي في أبوظبي ومعرض جيتكس في دبي ومعارض أي 2 في المغرب وتركيا وأذربيجان.

وفي إطار حرص الكلية على تشجيع إقبال مواطني الإمارات على العمل في القطاع السياحي تتعاون الكلية كشريك أكاديمي مع هيئة الثقافة والسياحة والثقافة في تنظيم البرنامج السياحي الصيفي "أجيال السياحة" خلال الفترة من الأول وحتى التاسع عشر من يوليو المقبل بهدف تطوير قدرات الشباب على المهارات القيادية وروح الفريق وللتعرف على قطاع السياحة والثقافة من خلال دروس نظرية وتطبيقات عملية وزيارات ميدانية.

وأضافت ان تشجيعنا لشباب وفتيات الإمارات لدراسة السياحة والضيافة لا نقصد بها تعلم الطبخ فحسب بل تعلم فنون إدارة العمل السياحي والضيافة والإدارة الحديثة لهما تعلم فنون الإدارة الفندقية والتي تتطلب الإلمام بكل مهارات العمل الفندقي والسياحي ولدينا في الخريجة المثابرة عفراء الظاهري التي أطلقت وقبل تخرجها مشروعاً فندقياً رائداً ومميزاً في إطلاق أول فندق خمس نجوم في الدولة.

وشاركت الكلية أخيراً في الملتقى التعليمي الدولي بسويسرا بمشاركة 13 دولة عربية وأوروبية الذي أشار المشاركون فيه إلى المستقبل المشرق للعمل السياحي في الإمارات خاصة في ظل الدعم اللامحدود الذي توليه الحكومة والقيادة الرشيدة للاستثمارت السياحية الحكومية والمقبلة، ومن توسع كبير في القطاع السياحي وما يشهده من نمو مطرد ومتسارع وكبير يدعو إلى استقطاب آلاف الفرص الوظيفية لخريجي السياحة والضيافة والفندقة وإدارتهما.

وان كليات السياحة مهمة لأنها تعمل على دعم وتطوير موارد الاقتصاد الوطني وعكس الصورة الحضارية للإمارات بما يعكس ملامح النهضة والتقدم التي تعيشها.