أعلنت شركة «شل» أن نسبة الكوادر الوطنية العاملة في شركاتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بلغت 85% من إجمالي القوى العاملة. وأوضح مارك كارن، نائب الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة «شل»، أن «شل» تولي أهمية كبيرة بقضية توطين الوظائف في مختلف الشركات التابعة لها في كافة أنحاء المنطقة، وخلق فرص عمل للشباب الطموح من الكفاءات الوطنية.
وأكد على أن «شل» حريصة على المساهمة بشكل محوري في تأهيل العنصر البشري، ما يساعد وبشكل فاعل على بناء اقتصاد قوي. ومع ذلك، فقد أشار كارن إلى أنه لا يوجد في المقابل ما يوازي تلك النسبة لدى الموردين والجهات المتعاقدة، حيث تتوفر هناك العديد من الفرص الوظيفية.
وسلّط كارن الضوء أيضاً على دور قطاعات الأعمال في استدامة النمو الاقتصادي للمنطقة، وذلك عبر انتهاج مبادرات محلية، مثل نظام التأهيل الموسع للشركات المحلية في منطقة الخليج، ومراكز التدريب الصناعية لتأهيل ذوي المهارات، ودعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة الحجم. ومن جهتها، تبذل «شل» جهوداً كبيرة لدعم وتمويل العديد من المبادرات الخاصة بمؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة، مثل مبادرة «نمو» التي تديرها شركة «جروفن»، وتهدف إلى دعم رواد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وقال كارن: «تعتبر هذه المبادرة فريدة من نوعها، حيث انها تجمع بين ثلاثة مكونات أساسية لنجاح الشركات المتوسطة والصغيرة، وهي: التمويل طويل الأجل، والدعم المستمر للمهارات، وتعزيز تواصل هذه الشركات مع سلاسل التوريد الضخمة». ومن بين البرامج التي أشادت بها «شل» في المنطقة؛ برنامج القيمة المحلية المضافة في سلطنة عُمان.
حيث تقوم شركة «تنمية نفط عُمان» بالتركيز على توطين الوظائف عن طريق استقطاب الكوادر العُمانية المدربة، وزيادة النفقات على السلع والخدمات من داخل الدولة. ومن خلال هذه المبادرة، استطاعت «تنمية نفط عُمان» بالتعاون مع الشركاء المحليين أن تستحدث 4.300 وظيفة جديدة للعمانيين خلال العام 2011، ما جعل نسبة الكوادر العُمانية 80% من إجمالي القوى العاملة في الشركة، إضافة إلى أن 80% من مقاولي هندسة الآبار هم من العمانيين أيضاً.