أبرمت الخطوط الجوية الدولية التايلاندية "ثاي إيرويز" عقداً مع مركاتور امس اختارت بموجبه نظام الجيل الجديد "سكاي تشين" لإدارة عمليات الشحن الجوي الذي طورته مركاتور، الذراع التسويقية لدائرة تكنولوجيا المعلومات في مجموعة الإمارات.

وتعتبر "ثاي ايرويز"، شركة الطيران الوطنية في تايلاند، عميلاً حالياً لخدمات مركاتور حيث تستخدم الناقلة نظام "رابيد" لإدارة الحسابات المتعلقة بعائدات الشحن الجوي الخاصة بها بالاضافة إلى نظام إداراة حاويات الشحن NOMAD . ووقع العقد باتريك نايف، نائب رئيس أول دائرة تكنولوجيا المعلومات في مجموعة الإمارات ورئيس مركاتور مع نايروج مانيبان، نائب الرئيس التنفيذي في "ثاي ايرويز".

وتخدم "ثاي أير" حالياً أكثر من 70 وجهة حول العالم عبر خمس قارات بما في ذلك 9 وجهات شحن، حيث تنقل نحو 800 ألف طن من بضائع الشحن الجوي سنوياً. وبهذا النظام المتطور، الذي سيتم تطبيقه اعتباراً من أبريل 2013، تنضم الخطوط الجوية الدولية التايلاندية إلى قائمة زبائن مركاتور، التي تشمل حالياً كلاً من الخطوط الماليزية، والخطوط الفلبينية وكوانتاس الاسترالية وخطوط فيرجين أتلانتيك بالإضافة إلى الخطوط الجوية السنغافورية والخطوط السويسرية وطيران يونايتد.

وقال نايروج مانيبان، نائب الرئيس التنفيذي في ثاي ايرويز: "سوف يتيح لنا نظام سكاي تشين من مركاتور الوصول إلى نظام شامل وموحد بهدف تحسين مستوى الإنتاجية لدينا وذلك من خلال انتهاج طرق إدارية أكثر فعالية خاصة بعمليات النقل والمناولة والتخزين في الزمن الحقيقي. وسوف تُسهم حلول سكاي تشين في خفض تكاليف التوزيع والحد من استخدام المستندات الورقية، الأمر الذي من ِشأنه أن يساهم في تعزيز جودة خدماتنا وتوفير الأفضل لعملائنا".

نظام متكامل

وتم تصميم نظام "سكاي تشين"، الذي طورته مركاتور بالكامل في دبي، لأتمتة كل جزء من عمليات الشحن لدى الناقلات الجوية وذلك من خلال نظام واحد متكامل للشحن الالكتروني، بهدف مضاعفة الأداء ورفع جودة الخدمات وزيادة الموارد. ويتوافق "سكاي تشين" مع أحدث التطورات التي تشهدها صناعة الشحن الجوي. وسيسهم اعتماد االخطوط التايلاندية لحلول مركاتور في تعزيز حضور هذه الشركة في منطقة آسيا حيث تدير مركاتور مكتباً لها في بانكوك يعمل فيه فريق يتكون من 60 موظفاً.

وقال باتريك نايف رئيس مركاتور: "تعد ثاي إيرويز اليوم واحدة من أكثر الناقلات نشاطاً في مجال الشحن الجوي. ويسرنا أن تختارنا هذه الناقلة الدولية لمساعدتها على تطوير حلولها التقنية من خلال توفير أعلى معايير الخدمة التي ستسهم في تحقيق أهدافها الاستراتيحية".