قال خبراء في الموارد البشرية إنه ينبغي على الشركات الإمارتية التركيز على خلق مجموعة متنوعة من الموظفين من أجل تطوير قيادة فعالة. حيث كشفت الدراسات أن تنوع الموظفين يشكل ميزة هامة للشركات ويمكن ان يحقق عوائد بنسبة 50 % على الاستثمارات في أداء الموظفين.
وأوضحت فيرونيكا مونرو، رئيس القيادة الفعالة لدى ستاندرد تشارترد ومتحدث في قمة الموارد البشرية في دبي، «ينبغي على الشركات في الإمارات التركيز على عاملين: الشغف والتنوع. لا يستطيع القائد الحصول على النتائج المرجوة دون مساعدة الآخرين، حيث يتوقع من القادة الانخراط مع الأفراد من أجل معرفة الأمور التي تحفزهم وتدفعهم إلى العمل.»
وستتم مناقشة هذه المواضيع وغيرها في قمة الموارد البشرية ومعرض اكسبو 2012 القادم. وسيقوم أكثر من 50 خبيرا عالميا وباحثا وممارسا في مجال الموارد البشرية بطرح وجهات نظرهم حول تطوير الموارد البشرية في المنطقة ومناقشة الطرق التي تساعد على الانخراط الفعال مع الموظفين وتطوير قادة عالية الأداء.
وأضافت قائلة، «إن تنوع الشركات من حيث النوع الاجتماعي والجنسيات والأعمار يؤدي تلقائياً إلى الاختلاف في التفكير. فعلى سبيل المثال، أظهرت إحدى الاستطلاعات مؤخراً أن تنوع الموظفين حقق عوائد بنسبة 53% على الاستثمارات وذلك من حيث الأداء».
وستعقد القمة في الفترة ما بين 18 22 نوفمبر 2012 في فندق ريتز كارلتون، مركز دبي المالي العالمي، حيث تبحث الوفود المشاركة في عالم الممارسات الدولية الأمثل والاتجاهات الرئيسية في إدارة الأفراد، وتقديم لمحة قيمة عن القطاع بالإضافة إلى أحدث الوقائع والاستراتيجيات.
وقال بريت برستون، مدير عام مجموعة التعلم والتطوير لدى مركز الفطيم للتعلم والتطوير، «ستكون القمة بمثابة منبر لمعالجة التحديات التي تواجه القوى العاملة في الشرق الأوسط». وأضاف، «إن بناء القدرات وتطوير المواهب سيساعد الشرق الأوسط على تحقيق النمو. وينبغي على الشركات ضمان تقديم العروض القيمة والجذابة والتي تحفز الأفراد على اختيار العمل لديهم أولاً.»