توفر «الإمارات للشحن الجوي» ذراع الشحن التابعة لطيران الإمارات، طاقة شحن قدرها 14 طناً لكل رحلة في كل اتجاه بين دبي وأديليد في ولاية أستراليا الجنوبية، وذلك عندما تطلق طيران الإمارات خدمتها الجديدة من دون توقف بين المدينتين اعتباراً من 1 نوفمبر.

وبذلك ترتفع طاقة الشحن التي توفرها الإمارات للشحن الجوي من أستراليا إلى 1500 طن أسبوعياً. وسوف تتعزز هذه الطاقة في الأول من مارس 2013 عندما يرتفع عدد رحلات طيران الإمارات بين دبي وأستراليا إلى 84 رحلة في الأسبوع.

وستشغل طيران الإمارات على خط أديليد طائرة بوينغ 777- 300 ER بمعدل 4 رحلات أسبوعياً في البداية ترتفع إلى رحلة واحدة يومياً اعتباراً من 1 فبراير 2013. واعتباراً من 1 نوفمبر، ستقلع الرحلة «ئي كيه 440» من دبي أيام الأحد والثلاثاء والخميس والجمعة الساعة 1:55 صباحاً وتصل مطار أديليد الدولي الساعة 8:45 مساءً. وتغادر رحلة العودة «ئي كيه 441» أديليد الساعة 10:45 مساءً وتهبط في دبي الساعة 5:25 من صباح اليوم التالي.

ومن المنتظر أن تربط خدمة الإمارات للشحن الجوي الشركات العاملة في أديليد مع أسواقها في دبي، ومنها إلى أكثر من 100 وجهة ضمن شبكة رحلات طيران الإمارات، ما سيعزز نمو قطاعي الزراعة والتعدين اللذين يشكلان عماد اقتصاد أستراليا الجنوبية.

وتوقع رام منن، نائب رئيس أول دائرة الشحن الجوي في طيران الإمارات، طلباً قوياً على نقل السلع والمنتجات بين دبي وأديليد. وقال: «نحن نتطلع إلى تعزيز دورنا في ربط أستراليا مع الشرق الأوسط بخدمات مباشرة. وقد نقلنا حتى الآن 375 ألف طن من الصادرات الأسترالية».

وتحتل أستراليا المرتبة 16 ضمن قائمة الشركاء التجاريين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وحققت صادراتها إلى الدولة في عام 2010- 2011 نمواً بنسبة 11.3% عن العام الذي سبقه. ويشهد الطلب في دولة الإمارات على منتجات المواد الغذائية الأسترالية نمواً كبيراً ومتواصلاً، خاصة المنتجات العضوية واللحوم المبردة.

وستفتح خدمة طيران الإمارات إلى أديليد سوقاً واسعة أمام المنتجات الأسترالية في الشرق الأوسط وأوروبا وافريقيا، حيث ستنقل الإمارات للشحن الجوي من أديليد إلى دبي، ومنها إلى العديد من المحطات الأخرى مجموعة من المنتجات سريعة العطب مثل اللحوم والفواكه والخضراوات الطازجة ومنتجات الألبان والبيض، بالإضافة إلى مواد البناء وقطع الغيار ومستحضرات التجميل والزيوت. كما ستنقل من دبي إلى أديليد منتجات إلكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة من إنتاج دول آسيوية وأوروبية.